قال مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا، أليكسندر لافرينتيف، إنه بلاده لا تريد تحميل أي طرف المسؤولية حول فشل التوصل لاتفاق حول ملف المعتقلين والمفقودين خلال الجولة السابعة من محادثات أستانة.
وأضاف لافرينتيف أن “هذا الملف له أهمية كبرى لدى المعارضة، فهم يتحدثون عن قوائم بعشرات آلاف المعتقلين، وكذلك الأمر لدى نظام الأسد”، مؤكدا أنه ستتم العودة لبحث هذا الملف في جولة محادثات أستانة 8 القادمة.
وحول ما يميز محادثات أستانة عن محادثات جنيف، قال مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا: “المشكلة كانت تكمن في أن المعارضة التي كانت تسيطر على مساحة كبيرة من الأراضي السورية مستبعدة من الحوار، ومن مناقشة العملية السورية، سواء في لوزان أو جنيف وغيرهما من المدن التي شهدت محادثات حول سوريا”.
وأشار لافرينتيف إلى أن محادثات أستانة تقوم بالعمل المباشر مع من يسيطر على الأرض في سوريا.
وعن تصنيف حوار أستانة بأنه تقني عسكري بينما جنيف تبحث في العملية السياسية، قال المسؤول الروسي إن “أستانة لا تقتصر على القضايا العسكرية، وفي المستقبل قد تناقش التسوية السياسية إذا اقتضى الأمر”.
ومن المقرر أن تنطلق يوم غد الخميس في عاصمة كازاخستان الجولة الثامنة من محادثات أستانة بين ممثلي فصائل المعارضة والنظام، حيث ستناقش المحادثات الوضع الإنساني في سوريا، وموضوع المعتقلين والمفقودين، وكذلك ملف اتفاق مناطق خفض التصعيد وسيرأس وفد المعارضة أحمد طعمة بدلا من العميد الركن أحمد بري.
المبعوث الروسي أليكسندر لافرنتيف
20 ديسمبر، 2017 583 مشاهدات
أقسام
أخبار







