مخاوف روسية من عودة من تبقى من مواطنيها من عناصر داعش من سوريا

أعلن الرئيس الروسي، فلاديدير بوتين، أن الوضع الحالي للمنظمات الإرهابية يحتاج إلى أساليب أكثر فاعلية للتعامل مع التحديات والتهديدات العالمية، مشددا على أهمية التعاون بين الأجهزة الأمنية الدولية. ولفت...
مجموعة من عناصر تنظيم داعش الإرهابي

أعلن الرئيس الروسي، فلاديدير بوتين، أن الوضع الحالي للمنظمات الإرهابية يحتاج إلى أساليب أكثر فاعلية للتعامل مع التحديات والتهديدات العالمية، مشددا على أهمية التعاون بين الأجهزة الأمنية الدولية.
ولفت بوتين إلى أن الإرهابيين يهددون رابطة الدول السوفييتية المستقلة، وهم يحاولون استخدام المناطق السابقة كرأس جسر للتوسع، هذا التهديد صادر من آسيا الوسطى والشرق الأوسط، فهم يعملون على تجنيد وتدريب مسلحين جدد ويرسلونهم لزعزعة الوضع في دول أخرى.
جاء ذلك فيما أعلنت أجهزة الأمن الروسية، يوم أمس الثلاثاء، مغادرة حوالي أربعة آلاف و500 مواطن إلى الخارج للقتال في صفوف الإرهابيين، معربة عن خشيتها إزاء عودة من تبقى منهم بعد خسارة تنظيم داعش كامل الأراضي التي سيطر عليها تقريبا في سوريا والعراق.
وصرح مدير جهاز الأمن الاتحادي، أليكسندر بورتنيكوف، في مقابلة نشرتها صحيفة “روسيسكايا غازيتا” الرسمية: “اتضح أن حوالي أربعة آلاف 500 روسي غادروا إلى الخارج للمشاركة في معارك ضمن صفوف الإرهابيين”.
وكان الأمن الروسي قد أحصى حتى الآن 2900 متطرف روسي، يتحدر معظمهم من جمهوريات القوقاز التي تفتقد إلى الاستقرار، ذهبوا للقتال في العراق وسوريا، كما أشار بورتنيكوف إلى محاكمة أكثر من 9 آلاف و500 شخص في روسيا خلال 5 أعوام “بجرائم متصلة بالإرهاب أو التطرف”.
وكان جهاز الأمن الاتحادي قد أعرب عن مخاوفه إزاء عودة متطرفين من هذا البلد إلى الأراضي الروسية، حيث ينظم مونديال 2018، غداة إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سحب جزء من قواته من سوريا.
هذا فيما قال ممثل قاعدة حميميم الروسية، أليكسندر إيفانوف، في معرض تعليقه على جبهة النصرة التي تسيطر على إدلب وكيفية طردها “نتحدث هنا عن مايزيد عن تسعة آلاف مقاتل من التنظيم المتطرف، حقيقة نحن لسنا متفائلين بخروج أفراد التنظيم من المنطقة المحددة”.
وأكد إيفانوف أن “الحلول العسكرية مع جبهة النصرة والتنظيمات المشابهة هي الأنسب كما ثبت ذلك في تجربة التعامل مع تنظيم داعش الإرهابي”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة