ضحايا من المدنيين في قصف متبادل بين فصائل المعارضة وقوات النظام في ريفي حماو وإدلب

استهدفت مليشيات النظام المتمركزة في مقر الكتيبة الروسية قرب مدينة حلفايا بريف حماة الشمالي وبلدة سقيلبية غربها كلا من بلدات اللطامنة وكفرزيتا وقلعة المضيق ولطمين وتل الصخر والهبيط في...
حواجز النظام في حلفايا بريف حماة تستهدف مدينة اللطامنة بقصف مدفعي

استهدفت مليشيات النظام المتمركزة في مقر الكتيبة الروسية قرب مدينة حلفايا بريف حماة الشمالي وبلدة سقيلبية غربها كلا من بلدات اللطامنة وكفرزيتا وقلعة المضيق ولطمين وتل الصخر والهبيط في الريف الشمالي بأكثر من 160 قذيفة صاروخية مستخدمة راجمة صواريخ جديدة من نوع “توس”، ما أسفر عن استشهاد مدني وجرح آخرين بينهم أطفال.
كما نفذ الطيران الحربي الروسي غارات بالصواريخ الفراغية على بلدات الرهجان والشاكوسية في الريف الشرقي والزكاة وحصرايا في الريف الشمالي، ما ألحق دمارا في منازل المدنيين.
في المقابل، استهدف الجيش السوري الحر الكتيبة الروسية قرب مدينة حلفايا وتحصينات لقوات النظام في بلدات سلحب وسقيلبية وتل شطحة ومحردة الموالية في الريف الشمالي الغربي والشرقي بقذائف المدفعية وصواريخ “غراد”.
في حين نزحت أكثر من 30 عائلة من ريف حماة الشرقي إلى سهل الغاب في الريف الغربي بسبب كثافة الغارات الروسية واحتدام المعارك.
جاء ذلك فيما تمكن مقاتلو جبهة النصرة من السيطرة على تلال الشيحة وزغبق وأم القبب في ريف حماة الشرقي، وذلك بعد معارك مع تنظيم داعش الذي سيطر بدوره على أطراف تلك المناطق، حيث أسفرت الاشتباكات بين الطرفين عن مقتل تسعة عناصر من التنظيم واغتنام أسلحة وذخائر.
وفي وقت سابق، أفشل الجيش السوري الحر محاولة تقدم قوات النظام وحزب الله باتجاه حاجز الصخر قرب بلدة بريديج في الريف الشمالي الغربي. كما استهدفت كتائب الثوار بالمدفعية الثقيلة والصواريخ مقر الكتيبة الروسية قرب بلدة حلفايا شمالي حماة والتي تعسكر فيها مليشيا الدفاع الوطني “الشبيحة” بعد إخلائها من القوات الروسية أول أمس الخميس.
وقع انفجار عنيف وسط مدينة إدلب نتج عن انفجار دراجة نارية قرب أحد مقرات جبهة النصرة أسفر عن إصابة مدني ونشوب حريق عملت فرق الدفاع المدني على إطفائه ونقل المصاب إلى إحدى النقط الطبية.
هذا فيما نفذ الطيران الحربي الروسي غارات بالصواريخ الارتجاجية والفراغية على بلدة المشيرفة في ريف إدلب الجنوبي وبلدات جدوعيات والجزدانية وأم زهمك وقصر بن وردان والطرفاوي في ريف حماة الشرقي، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
كما قامت قوات النظام والمليشيات الأجنبية المتمركزة في بلدة حلفايا ومعسكر المغير والمحطة الحرارية باستهداف بلدات الجنابرة واللطامنة وكفرزيتا وحربنفسه، بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة، ما أسفر عن جرح عدة أطفال في كفرزيتا.
ورغم أن إدلب تشكّل واحدة من مناطق خفض التصعيد الأربع في سوريا إلا أنه ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، سيطرت القوات الموالية للنظام على ما يقرب من 40 بلدة وقرية في محافظات إدلب وحماة وحلب.
وتضع قوات النظام نصب عينيها السيطرة على ممر مؤد إلى بلدتي كفريا والفوعة بالإضافة إلى السيطرة على مطار أبو الظهور العسكري، إضافة إلى تأمين الطريق الواصل بين حلب ودمشق.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة