كشف مسؤولون بريطانيون في اتحاد الرعاية الطبية والإغاثة البريطاني الخيري أن مكتب بشار الأسد وعدهم بدرس مناشدات دولية لإجلاء سبعة أطفال مصابين بالسرطان محاصرين في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
وقال هاميش دي بريتون-غوردون، أحد مستشاري الاتحاد لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” إنهم تحدثوا إلى مكتب الأسد الخاص الذي قال إنه على علم بالوضع وأن الأسد سيعلن قراره شخصيا في وقت مبكر الأسبوع المقبل.
والأطفال السبعة من بين أكثر من مائة وثلاثين شخصا يحتاجون إلى تدخل طبي عاجل في الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها فصائل من المعارضة وتحاصرها قوات النظام منذ أكثر من أربع سنوات.
وكان جان إيغلاند، مستشار المبعوث الدولي للأمم المتحدة إلى سوريا، قد دعا إيران وروسيا إلى الضغط على الأسد للسماح بعمليات الإجلاء للحالات الحرجة بشكل عاجل.
كما كانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد أعربت عن جزعها من احتدام القتال في الغوطة الشرقية، محذرة من أن الوضع الإنساني في البلدة بلغ “حدا حرجا”.
ونقلت المنظمة الدولية تحذيرات عاملين في المجال الطبي من “وجود مئات المرضى والجرحى المحرومين من الرعاية الطبية، في الوقت الذي تهدد فيه برودة الطقس بتفاقم الوضع”.
وفي تموز/يوليو الماضي، أصبحت منطقة الغوطة الشرقية إحدى أربع مناطق يطلق عليها “مناطق خفض التصعيد” في سوريا بموجب تفاهمات تمت في أستانة وسوتشي بين كل من روسيا وتركيا وإيران.







