هيومن رايتس ووتش تدعو مجلس الأمن للتدخل الفوري لإنقاذ أهالي الغوطة من القصف والتجويع

فيما توفيت سيدة مصابة بالسرطان في الغوطة الشرقية نتيجة الحصار الجائر على المنطقة؛ اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قوات الأسد بتصعيد القصف المدفعي على الغوطة الشرقية المحاصرة وفرض قيود...
الدفاع المدني يهرع لإنقاذ ضحايا القصف المدفعي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية

فيما توفيت سيدة مصابة بالسرطان في الغوطة الشرقية نتيجة الحصار الجائر على المنطقة؛ اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قوات الأسد بتصعيد القصف المدفعي على الغوطة الشرقية المحاصرة وفرض قيود على دخول المساعدات للسكان وعدم السماح بإخراج المدنيين من المنطقة، داعية مجلس الأمن الدولي إلى التدخل الفوري لإنقاذ المدنيين من القصف والتجويع.
وقالت المنظمة، في تقرير لها، ان”القوات الحكومية السورية صعدت قصفها على الغوطة الشرقية بريف دمشق، ما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين في هجمات يبدو أنها غير قانونية”.
وأضافت المنظمة أن “القوات السورية تقيد بشدة وصول المساعدات الإنسانية للغوطة، وتمنع المدنيين من مغادرة المنطقة، كما تفرض قيودا صارمة على دخول المساعدات الإنسانية، حيث لم تسمح الحكومة السورية إلا للأمم المتحدة بالدخول ولمرات قليلة خلال العام الماضي”.
وقالت لمى فقيه نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “يتفرج العالم بصمت على تشديد روسيا وسوريا الخناق على الغوطة الشرقية، التي تعاني تحت وطأة الضربات غير المشروعة والأسلحة التي تخضع لحظر واسع، بالإضافة إلى الحصار المدمر”.
وأضافت أن “على مجلس الأمن الدولي أن يطالب سوريا فورا بإنهاء تكتيكاتها التي تجوع السكان، وتمنع المدنيين من المغادرة أو تلقي المساعدات الإنسانية”.
وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن “التهديد الذي يتعرض له المدنيون جراء الحملة الجوية المكثفة قد تفاقم بسبب عدم الحصول على الرعاية الطبية والمواد الغذائية الأساسية”.
جاء ذلك فيما اندلعت، اليوم الأحد، اشتباكات متقطعة على جبهة بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية بين فيلق الرحمن وقوات النظام في محاولة جديدة للأخيرة التقدم في المنطقة، وتزامن ذلك مع استهداف قوات النظام البلدة وبلدة كفربطنا بقذائف المدفعية الثقيلة، ما أوقع دمارا في منازل المدنيين.
وكان العديد من المدنيين بينهم نساء وأطفال قد أصيبوا أمس السبت، جراء قصف قوات النظام مدينتي زملكا وحمورية وبلدتي عين ترما والزريقية بالمدفعية الثقيلة.
إلى ذلك، وثق المكتب الطبي بالغوطة الشرقية وفاة إحدى المصابات بمرض السرطان في بلدة جسرين بعد معاناتها مع المرض نتيجة عدم توفر الدواء والعلاج اللازم لها جراء الحصار الذي تفرضه قوات النظام على المنطقة.
كما استهدفت قوات النظام حي الحجر الأسود بقذائف المدفعية، ما ألحق أضرارا في الممتلكات.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة