دي ميستورا يشيد بمجموعة متابعة ملف المعتقلين السوريين التي نتجت عن مباحثات أستانة الأخيرة

أشاد مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، استيفان دي ميستورا، بإنشاء مجموعة عمل لدراسة ومتابعة ملف المعتقلين والمفقودين في سوريا مؤكدا أنه يرى الأمر جديرا بالثناء كخطوة أولى نحو التوصل...
المبعوث الأممي إلى سوريا استيفان دي ميستورا ونائبه رمزي عزالدين رمزي في أستانة

أشاد مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، استيفان دي ميستورا، بإنشاء مجموعة عمل لدراسة ومتابعة ملف المعتقلين والمفقودين في سوريا مؤكدا أنه يرى الأمر جديرا بالثناء كخطوة أولى نحو التوصل إلى ترتيبات شاملة لحل الأزمة السورية.
وقال دي ميستورا إنه أحيط علما فيما يتعلق بمسألة المحتجزين والمختطفين والمفقودين السوريين، بالتحرك صوب التوصل إلى اتفاق لتبادل المحتجزين بين النظام والمعارضة بموجب تفاهمات أستانة التي ترعاها روسيا وتركيا وإيران.
وأضاف المبعوث الأممي أن المنظمة الدولية تؤكد من جديد أن التقدم الحقيقي في الإفراج عن المحتجزين وتبادل المعلومات حول المختطفين والمفقودين وفقا للقرار 2254 أمر حاسم”.
ولفت دي ميستورا إلى أنه ينبغي تحقيق ذلك من خلال إنشاء فريق عامل دائم، تم مناقشة تفاصيل عمله بالكامل في اجتماعات أستانة السابقة، وستواصل الأمم المتحدة الإصرار على ضرورة عقد اجتماعات هذا الفريق على أساس منتظم.
وأعرب دي ميستورا عن اعتقاده بأن استمرار وتعزيز خفض التصعيد يساهمان في تهيئة بيئة تفضي إلى إحراز تقدم سياسي في سوريا، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي.
كما إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع أنحاء البلاد، وضرورة “أن تتمكن الأمم المتحدة من تقديم مساعدة فورية لإنقاذ الأرواح بجميع المواقع المحاصرة، وأن تقوم بعمليات إجلاء طبي عاجل من الغوطة الشرقية التي تحاصرها قوات النظام، كما رحب بإحراز بعض التقدم في تدابير مهمة لبناء الثقة، مثل إزالة الألغام لأغراض إنسانية.
وحول مؤتمر سوتشي قال دي ميستورا إن الأمم المتحدة ما زالت ترى أن أي مبادرة سياسية تقوم بها الجهات الدولية الفاعلة ينبغي تقييمها بقدرتها على الإسهام في العملية السياسية في إطار الأمم المتحدة في جنيف، ودعم التنفيذ الكامل للقرار 2254.
وأضاف أن الجولة التاسعة من مفاوضات جنيف، التي يعتزم تنظيمها في النصف الثاني من شهر كانون الثاني/يناير المقبل، ستركز على التنفيذ الكامل للقرار 2254، مع التركيز بشكل خاص على السلال الدستورية والانتخابية من جدول الأعمال، مشيرا إلى أن الجولة السابقة من المفاوضات سارت بشكل سيء.
وأضاف دي ميستورا “أنا أعول الآن على مساعدة الجميع بما في ذلك روسيا للتأكد من أن الاجتماع المقبل سيحقق نتائج أفضل، وأعتزم عقده في الأسبوعين الأخيرين من الشهر القادم”، لافتا إلى أنه “حتى نتمكن من إعداد الاجتماع بشكل أفضل علينا التأكد من التركيز على القرار 2254 في مجمله مع التركيز بشكل خاص على الدستور وعلى الانتخابات”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة