بدء عمليات إجلاء الحالات الحرجة من الغوطة الشرقية

بدأت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري عمليات الإجلاء للحالات الطبية الحرجة من منطقة الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها فصائل المعارضة بعد أشهر من الانتظار...
متطوعو الهلال الأحمر العربي السوري خلال إجلاء الحالات الحرجة من الغوطة الشرقية

بدأت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري عمليات الإجلاء للحالات الطبية الحرجة من منطقة الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها فصائل المعارضة بعد أشهر من الانتظار والمناشدات الدولية، وفق ما أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأعلنت اللجنة الليلة الفائتة أن “هذه الليلة بدأ الهلال الأحمر العربي السوري مع فريق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر إجلاء الحالات الطبية الحرجة من الغوطة الشرقية إلى دمشق”. وأظهرت صور نشرتها اللجنة على حسابها على تويتر قافلة من سيارات الإسعاف، تستعد لنقل المصابين بحالات مرضية حرجة.
من جهتها، قالت الجمعية الطبية السورية الأمريكية إن “عمليات الاجلاء شملت 29 حالة حرجة تمت الموافقة على إجلائها لأسباب طبية إلى العاصمة دمشق”. وأوضحت الجمعية أنه “تم إجلاء أربعة جرحى”، مؤكدة أنه سيتم نقل الباقين خلال الأيام المقبلة.
وكتبت الجمعية في تغريدة على حسابها على تويتر أن متطوعيها بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر يقومون بنقل حالات إنسانية إلى مشافي دمشق لتلقي العلاج. وأضافت أن “هذه المهمة تأتي بعد مفاوضات طويلة من قبل منظمة الهلال الأحمر العربي السوري والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر”.
وطالبت الجمعية الطبية السورية الأمريكية، في بيان رسمي نشرته على موقعها، الأطراف المعنية لضمان الإخلاء الطبي لـ637 حالة متبقية مع ضمان سلامتها وحقها في العودة واختيار الوجهة المناسبة لإجلائها.

جاء هذا فيما أعلن جيش الإسلام توصله إلى اتفاق مع قوات النظام يسمح بخروج عدد من الحالات الإنسانية إلى مشافي دمشق مقابل الإفراج عن أسرى للأخير من سجون الجيش.
وقال جيش الإسلام، في بيان له، إن العملية تأتي ضمن ترتيبات يحضر لها منذ أيام، وتتضمن إخراج 29 من الحالات الإنسانية التي يزداد وضعها الصحي سوءا، على أن يتم الإفراج عن أسرى لنظام الأسد اعتقلوا في عدرا العمالية.
وأضاف أن الإفراج لا يقتصر على الأسرى بل على بعض الموظفين والعمال الذين أسرتهم جبهة النصرة سابقا، في عدرا.

وتخضع الغوطة الشرقية، آخر معاقل فصائل المعارضة لحصار محكم من قبل قوات الأسد منذ 2013، وتعاني من نقص حاد في المواد الغذائية والطبية لسكانها البالغ عددهم حوالي 400 ألف شخص.
وكانت الامم المتحدة أعلنت في 21 كانون الأول/ديسمبر الجاري أن 16 شخصاً على الأقل قضوا أثناء انتظارهم عمليات إخلاء طبي من منطقة الغوطة الشرقية.
وقال رئيس مجموعة العمل الإنساني التابعة للأمم المتحدة، يان إيغلاند، في سوريا إن “لائحة وضعت قبل عدة أشهر تتضمن حوالي 500 شخص بحاجة ماسة للإجلاء، يتقلص عددها بسرعة”.
وأضاف أن “الرقم ينخفض، ليس لأننا نقوم بإخلاء الناس بل لأنهم يموتون”، وتابع “لدينا تأكيدات بوفاة 16 شخصاً من تلك اللوائح منذ اعادة تقديمها في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وربما يكون العدد أعلى”.
وأشار إيغلاند إلى أن عمليات الاجلاء والجهود لإدخال مساعدات إلى المنطقة، متوقفة لعدم الحصول على موافقة السلطات السورية التي تمنع خروج أي شخص من المنطقة إمعانا في إلحاق الأذى بأهالي المنطقة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة