الأمم المتحدة تتهم نظام الأسد بالمساومة على إجلاء الأطفال المرضى من الغوطة الشرقية

اتهم مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الخاص بسوريا، يان إيغلاند، النظام السوري باستخدم مسألة إجلاء الأطفال المرضى والمصابين من الغوطة الشرقية المحاصرة كوسيلة للمساومة. وقال إيغلاند في تصريح لشبكة...
طفل مصاب بسبب قصف مدفعية قوات النظام على بيت سوى بالغوطة الشرقية

اتهم مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الخاص بسوريا، يان إيغلاند، النظام السوري باستخدم مسألة إجلاء الأطفال المرضى والمصابين من الغوطة الشرقية المحاصرة كوسيلة للمساومة.
وقال إيغلاند في تصريح لشبكة “بي بي سي” البريطانية، إن نظام الأسد يعرض مطالبه على المعارضة السورية مقابل السماح بإجلاء الأطفال المرضى والمصابين من الغوطة.
وأضاف أن فصائل المعارضة وافقت في وقت سابق، على إخلاء سبيل رهائن تابعين للنظام مقابل إجلاء الأطفال المرضى من الغوطة، معربا عن أمله في أن تتكلل هذه الاتفاقية بنتائج مرضية.
وأردف المسؤول الأممي قائلا “ليس جيدا استخدام الأطفال كورقة مساومة في الحروب، فالأطفال يحق لهم الخروج من الغوطة للعلاج، وعلينا أن نعمل من أجل ذلك”. وتابع “في الغوطة لا توجد إمكانات طبية تكفي لعلاجهم، وخلال الحرب الدائرة في سوريا، قُتل الكثير من الأطباء، ودمّرت المستشفيات”.
يذكر أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري كانت قد أجلت من الغوطة الشرقية 4 أطفال أول أمس، و12 حالة طبية يوم أمس، ومن المنتظر أن يتم إجلاء 13 آخرين اليوم، وذلك مقابل إطلاق سراح عدد مماثل من أسرى قوات النظام كانوا محتجزين لدى جيش الإسلام وجبهة النصرة.

وينتظر المئات من الأطفال المرضى والمصابين قرارا بالسماح لهم بالخروج من الغوطة الشرقية المحاصرة منذ أربع سنوات، ومع تدخل حكومات العديد من الدول ومنها بريطانيا وفرنسا وألمانيا بالإضافة إلى الأمم المتحدة إلا أن النظام لم يستجب لأي منها حتى الآن ويقول بأنه يدرس الموضوع.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة