تقدم جديد لقوات النظام في ريف إدلب الجنوبي وسط حركة نزوح كبيرة للأهالي

انسحب مقاتلو فصائل المعارضة من بلدات الحمدانية وتل مرق وأبو دالي وأبو عمر بريف إدلب الجنوبي، يوم أمس الجمعة، لصالح قوات النظام التي تواصل تقدمها شمالا منطلقة من ريف...
غارات على ريف إدلب الجنوبي

انسحب مقاتلو فصائل المعارضة من بلدات الحمدانية وتل مرق وأبو دالي وأبو عمر بريف إدلب الجنوبي، يوم أمس الجمعة، لصالح قوات النظام التي تواصل تقدمها شمالا منطلقة من ريف إدلب الجنوبي بدعوم من الطيران الحربي والمروحي الروسي والسوري.
وأكدت مصادر ميدانية مقتل أكثر من سبعين شخصا على الأقل بينهم 22 مدنيا خلال أربع وعشرين ساعة الأخيرة، جراء المعارك العنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي.
ولفتت المصادر إلى مقتل ثلاثين عنصرا من قوات النظام والمليشيات الأجنبية الحليفة مقابل عشرين مقاتلا من فصائل المعارضة جراء المعارك والغارات السورية والروسية المصاحبة للمعارك.
حيث تواصلت الاشتباكات العنيفة بين فصائل المعارضة وقوات النظام على محور بلدة الخوين بالريف الجنوبي، فيما قتل مراسل قناة “سما” وكذلك قائد الاقتحام في مليشيا الدفاع الوطني ببلدة المشيرفة “غيث درويش”.
كما انفجرت سيارة ذخيرة لقوات النظام جراء انفجار لغم أرضي زرع في بلدة أبو دالي، كما قتل عدة عناصر من قوات النظام وجرح آخرون بانفجار لغم مماثل في المشيرفة.
ونفذ الطيران الحربي والمروحي غارات بالصواريخ الفراغية والبراميل متفجرة على بلدات التح وأم جلال وتحتايا ومشيرفة الشمالية ومدينتي سراقب ومعرة النعمان جنوبي إدلب، ما تسبب بمقتل ثمانية مدنيين وجرح آخرين.
في حين شهدت بلدة التح نزوحا لمعظم الأهالي جراء تعرضها لسقوط ما يزيد عن 20 برميل متفجر، فيما ألغيت صلاة الجمعة في معظم قرى ريف إدلب الجنوبي نتيجة استعار المعارك وكثافة القصف.
وفي السياق، قامت قوات النظام المتمركزة في معسكر جورين وبلدة معان الموالية باستهداف بلدتي أرنبة غربي إدلب وتل سكيك جنوبها بالمدفعية.
أما في ريف حماة، فقد دارت اشتباكات بين الجيش السوري الحر وقوات النظام التي حاولت التقدم نحو بلدة عطشان بالتزامن مع استهداف تحصينات للأخيرة في مدرسة المجنزرات بالريف الشرقي بصواريخ “غراد”.
ونفذ الطيران الروسي غارات على بلدات الرهجان والشاكوسية وجب جملان وثنية الصوان وملولح ومريجب والمصلوخية وزغبر وجب سكر والجنينة في الريف الشرقي وعطشان في الريف الشمالي، ما أوقع جرحى في صفوف المدنيين. كما تعرضت بلدة كفرزيتا في الريف الشمالي لقصف مدفعي من بلدة حلفايا.
وعلى صعيد آخر، دارت اشتباكات بين عناصر جبهة النصرة وتنظيم داعش قرب بلدة أبو خنادق في الريف الشرقي، تم خلالها تدمير سيارة تحمل رشاشا ثقيلا للتنظيم.
وتمكنت قوات النظام مدعومة بالطيران الروسي من السيطرة على أكثر من ستين بلدة وموقعا في ريفي إدلب وحماة خلال الحملة العنيفة المستمرة منذ أكثر من أسبوعين والتي انطلقت مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، ويأتي تحرك قوات النظام باتجاه إدلب بعد انتهائها من السيطرة على آخر أكبر معاقل تنظيم داعش في محافظة دير الزور.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة