وصلت فجر اليوم السبت ثلاثون عائلة بالإضافة إلى 100 مقاتل في الجيش السوري الحر إلى بلدة الغارية الغربية في ريف درعا الشرقي بعد أن هجروا بموجب اتفاق مع النظام على إخلاء بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي والتي حاصرتها قوات النظام لأربع سنوات متتالية.
وشهدت بلدة بيت جن خلال العشرة أيام الأخيرة معارك عنيفة بين الجيش السوري الحر داخل البلدة ومزارعها وبين قوات النظام المدعومة بمليشيات ايرانية والتي كانت تحاصر البلدة وتقصفها بشكل ممنهج ما أدى لاتفاق إخلاء البلدة وتهجير سكانها ومقاتليها إلى محافظتي إدلب ودرعا.
إلى ذلك، خرجت الفعاليات الثورية في كامل محافظة درعا لاستقبال القافلة الأولى التي وصلت درعا فجر اليوم وكانت المجالس المحلية والعسكرية والدفاع المدني على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة للضيوف من أهالي ومقاتلي بيت جن.
وتحظى بلدة بيت جن القريبة من هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل بأهمية استراتيجية نظرا إلى دور مليشيا حزب الله في قتال فصائل المعارضة في المنطقة وبسط سيطرتها على المناطق القريبة من الشريط الحدودي اللبناني الإسرائيلي جنوبي لبنان.
جدير بالذكر إن هذه المرة الأولى التي تكون فيها وجهة التهجير القسري الذي يتبعه النظام إلى محافظة درعا، حيث إن كل المناطق التي حوصرت وهجر أهلها من قبل من قبل النظام كانت وجهتهم إلى إدلب.
محمد المصطفى




