أعلنت وزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية المؤقتة عن تشكيل “الجيش الوطني السوري”، عقب اجتماع موسع في مدينة اعزاز وتطبيقا لاتفاق سابق وقعت عليه فصائل الجيش السوري الحر.
وجاء الإعلان بعد اجتماع، عقد أول أمس الجمعة، ضم كافة القيادات العسكرية للفصائل الموجودة في ريفي حلب الشمالي والشرقي، والتي بلغت ثلاثين فصيلا عاملا في المنطقة.
وكانت فصائل من الجيش السوري الحر قد وقعت، أواخر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، على اتفاق قضى بتشكيل جيش وطني تابع لوزارة الدفاع، بحضور ممثلين عن الحكومة المؤقتة. وينبثق عن الجيش الوطني ثلاثة فيالق، التي تتفرع بدورها إلى ألوية.
وكانت الحكومة المؤقتة قد شكلت هيئة للأركان العامة بقيادة فضل الله الحجي، كما عينت العقيد عبد الحبار عكيدي، والعقيد حسن الحمادي، نوابا لوزير الدفاع.
جدير بالذكر أن الحديث عن إمكانية تحويل فصائل الجيش السوري الحر إلى جيش وطني ظهرت للمرة الأولى مع حديث للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، شباط/فبراير الماضي، عندما وصف الجيش السوري الحر بأنه جيش سوريا الوطني، ودعا حينها دول الخليج العربي الداعمة للشعب السوري إلى تدريب الجيش، مؤكدا مساندة بلاده له.
وفي 24 تشرين الأول الفائت عُقد اجتماع في مقر القوات الخاصة التركية بحضور واليي غازي عينتاب وكلس وقائد القوات الخاصة التركية وممثلي الاستخبارات التركية وأعضاء الحكومة السورية المؤقتة ونائب رئيس الائتلاف الوطني وقيادة الجش الحر الموجودين في منطقة “درع الفرات”، وتم الاتفاق على انتقال الفصائل من مرحلة مجموعات وفصائل إلى مرحلة الجيش النظامي على مرحلتين.
وبحسب البيان الذي وقعت عليه فصائل درع الفرات، تتضمن المرحلة الأولى تشكيل ثلاثة فيالق: الأول تحت مسمى “الجيش الوطني”، والثاني “فيلق السلطان مراد”، والثالث “فيلق الجبهة الشامية”.
وبعد انتهاء المرحلة الأولى بشهر، تبدأ المرحلة الثانية، التي تشمل إلغاء مسميات الفصائل والتعامل مع الجيش الواحد، على أساس ثلاث فرق في كل فيلق، وثلاثة ألوية ضمن كل فرقة، وثلاث كتائب ضمن كل لواء.
كلمة الدكتور جواد أبو حطب خلال الاجتماع التأسيسي للجيش الوطني السوري
31 ديسمبر، 2017 1082 مشاهدات
أقسام
أخبار




