هاجم رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الشيوخ الروسي، قسطنطين كوساتشوف، الموقف الأمريكي من نظام الأسد، معتبرا أن واشنطن “تمارس حربا إعلامية” عليه.
واتهم كوساتشوف الخارجية الأمريكية بأنها تهدف إلى “تقويض” موقف الأسد في التسوية السلمية المستقبلية للأزمة في سوريا، وذلك من خلال دعوتها موسكو إلى إقناع الأسد بوقف هجماته ضد الشعب السوري.
ورأى كوساتشوف أن واشنطن تحاول إثبات أن التحالف الذي تقوده يحارب في سوريا عدوا حقيقيا هو تنظيم داعش، وأن الحكومة السورية، بدعم من روسيا، يخوض حربا ضد الشعب السوري، لكنه اعتبر أن هذه المحاولات “لن تحظى بنتائج جدية”.
ومن جهته أيضا، اعتبر أليكسي بوشكوف، رئيس اللجنة المؤقتة لمجلس الاتحاد الروسي للسياسة الإعلامية والعلاقات مع وسائل الإعلام، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الإنجازات الأمريكية في سوريا لا علاقة لها بالوقائع، حتى إنها ما بعد الحقيقة، وهي واقع زائف، وجاءت لأغراض سياسية بحتة.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد قال يوم أمس السبت إن التحالف الدولي الذي تقوده بلاده استعاد تقريبا 100% من الأراضي التي استولى عليها مسلحو تنظيم داعش في سوريا والعراق.
وقال ترامب خلال خطابه الأسبوعي إلى مواطنيه “لقد حققنا نجاحا تاريخيا في الحرب ضد تنظيم داعش، وفي الوقت الحالي استعاد التحالف ما يقرب من 100 % من الأراضي في العراق وسوريا التي كان يسيطر عليها هؤلاء الإرهابيون في السابق”.
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد أعلن قبل أسبوعين الانتصار على الإرهاب في سوريا، بفضل الأعمال المشتركة للجيش العربي السوري والقوات الروسية، فيما قال مسؤولون أمركيون إن القوات الجوية الروسية لم تنفذ “سوى جزء صغير من العمليات ضد داعش” الجوية.
وانتقد مسؤولون روسية التصريحات الأمريكية والبريطانية والفرنسية حول الانتصار على تنظيم داعش في سوريا، قائلين إن واشنطن “تنسب لنفسها انتصارات غيرها”، وعلق الناطق باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، على الادعاءات الغربية بالقول: “إن للنصر آباء كثر بينما تبقى الهزيمة يتيمة”.
قسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الشيوخ الروسي
31 ديسمبر، 2017 513 مشاهدات
أقسام
أخبار






