وحدات حماية الشعب تقبض على متطرفين فرنسيين جدد في سوريا

كشفت مصادر صحفية فرنسية نجاح وحدات حماية الشعب الكردية باعتقال المتطرف الفرنسي محمد المغربي ضمن آخرين في أواسط كانون الأول/ديسمبر الماضي، وفق ما نقلت عن مصادر قريبة من الملف...
وحدات حماية الشعب الكردية في الحسكة

كشفت مصادر صحفية فرنسية نجاح وحدات حماية الشعب الكردية باعتقال المتطرف الفرنسي محمد المغربي ضمن آخرين في أواسط كانون الأول/ديسمبر الماضي، وفق ما نقلت عن مصادر قريبة من الملف المفتوح قضائيا وشرطيا في فرنسا.
وقالت المصادر إن وحدات حماية الشعب الكردية أوقفت المغربي البالغ من العمر 36 سنة في 17 كانون الأول في محافظة الحسكة.
وكان المغربي ضمن شبكة متشددة أطلق عليها تسمية شبكة “أرتيغا” تيمنا باسم قرية جنوب غربي فرنسا، ومن أفرادها محمد مراح الذي نفذ عمليات قتل بحق عسكريين من أصول مغاربية ويهود في آذار/مارس 2012 جنوب غربي فرنسا، كذلك الأخوان فابيان وجان ميشال كلاين اللذان تبنيا اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في فرنسا.
واعتقل المغربي مع خمسة فرنسيين آخرين من بينهم شقيقه نجيب، والمتشدد الفرنسي توماس بارنوان بحسب موقع مجلة “لو بوان” الفرنسية التي كشفت هذه المعلومات.
وكان القضاء الفرنسي قد حكم على المغربي في تموز/يوليو 2009، بالسجن ست سنوات لدوره الأساسي في شبكة “أرتيغا” الإرهابية. ووفق الحكم الصادر، فإن المغربي كان عام 2003 “من أول المرشحين للجهاد” في العراق.
وخلال عامي 2003 و2004 ثم في 2006 قام برحلات عدة بين فرنسا وسوريا “لتسهيل” إيصال متشددين إلى العراق، وذلك حتى توقيفه عام 2007. وبعدما أنهى عقوبته، توجه المغربي وصديقته وأطفالهما الثلاثة إلى سوريا.
وأتى ذلك غداة الإعلان عن اعتقال الإرهابية الفرنسية إميلي كونيغ البالغة من العمر 33 سنة التي لعبت دورا كبيرا في الدعاية لتنظيم داعش وتجنيد إرهابيين له عبر شبكات التواصل الاجتماعي، فيما قال الناطق باسم الحكومة الفرنسية بنجامين غريفو الخميس الماضي، أن “الإرهابيات الفرنسيات اللواتي أوقفن في المناطق الكردية في سوريا ستتم محاكمتهن هناك، إذا كانت المؤسسات القضائية قادرة على ضمان محاكمة عادلة لهن مع احترام حقوق الدفاع”.
وتؤكد أجهزة الاستخبارات الفرنسية أن “بضع عشرات” من الإرهابيين الفرنسيين وزوجاتهم وأولادهم مازالوا موجودين حاليا في معسكرات أو سجون في كل من العراق وسوريا.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة