تقدم جديد لداعش والنظام في ريف إدلب الجنوبي

تواصلت المعارك العنيفة اليوم الثلاثاء في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي على محاور عدة سيطر خلالها تنظيم داعش وقوات النظام على مواقع جديدة على حساب هيئة تحرير الشام “جبهة...
طيران النظام في سماء مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي

تواصلت المعارك العنيفة اليوم الثلاثاء في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي على محاور عدة سيطر خلالها تنظيم داعش وقوات النظام على مواقع جديدة على حساب هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة”، فيما واصل الطيران الروسي وطيران النظام استهداف مدن وبلدات محافظة إدلب حيث وقعت مجزرة في مدينة أبو الظهور راح ضحيتها أطفال ونساء.
فقد سيطر تنظيم داعش على بلدات قصر بن وردان وعبلة وعب القناة وجب صفا وتل حلاوة ورسم التينة وتلال الحمر ومداحي ورسم العنز وطرفاوي وجب عثمان وجب رمان ومسعدة في الريف الشرقي بعد معارك مع جبهة النصرة سقط خلالها العشرات من الطرفين بين قتيل وجريح.
ومن جهة أخرى، تمكنت قوات النظام بالتعاون مع مليشيا حزب الله من قطع طريق أبو الظهور معرة النعمان ناريا بعد السيطرة على تلال حاكمة واقترابها من المطار لمسافة خمسة كيلومترات، كما سيطرت على قرية الرهجان بريف حماة الشرقي بعد معارك مع جبهة النصرة بغطاء جوي كثيف من الطيرانين الروسي والسوري، ودارت اشتباكات بين فصائل المعارضة وقوات النظام على محاور أبو الظهور وتل العوجة وأم ميال وربدة شرقي إدلب دون تفاصيل عن الخسائر من الطرفين.
جاء هذا فيما اعترفت قوات النظام بمقتل عشرين عنصرا خلال كمين نصبه لهم عناصر من جبهة النصرة في بلدة اسطبلات قرب بلدة سنجار في الريف الشرقي، كما تمكن عناصر النصرة من تدمير سيارة تحمل رشاشا بعد استهدافها بقذيفة مدفعية.
وحلقت الطائرات الحربية والمروحية بكثافة في سماء ريف إدلب منذ الصباح وقامت بقصف مدن وبلدات سراقب وأبو الظهور والتمانعة والجديدة وخان السبل وبابيلا ومعيصرونة والتح وتل مرديخ وجرجناز والغدفة والشيخ إدريس بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة وقنابل النابالم الحارق، ما أسفر عن وقوع مجزرة مروعة إثر استهداف منزلين في أبو ظهور والجديدة قتل خلالها ثمانية مدنيين بينهم ثلاث سيدات وطفلان.
وعلى صعيد متصل، أكدت مصادر ميدانية أن طائرة شحن من نوع “يوشن” ألقت مظلات تحمل أغذية وذخائر للمليشيات الشيعية المحاصرة في بلدتي الفوعة وكفريا شمالي إدلب.
أما في محافظة حماة، فقد تواصلت الاشتباكات بين جبهة النصرة وقوات النظام في ناحيتي الرهجان والحمرا بالريف الشرقي، حيث تمكنت الأخيرة مدعومة بالطيران الحربي الروسي والطيران المروحي من السيطرة على بلدات الرهجان والشاكوسية وسروج ورسم الورد، بينما تمكن الثوار من تدمير دبابتين لقوات الأسد الأولى في الشاكوسية والأخرى في بلدة عطشان بعد استهدافهما بقذائف مدفعية.
هذا فيما نفذ الطيران الحربي الروسي غارات على مدينة مورك وبلدتي اللطامنة وكفرزيتا في الريف الشمالي، كما تعرضت بلدات اللطامنة وكفرزيتا والصخر وحربنفسه لقصف مدفعي مصدره قوات النظام وحزب الله المتواجدة في معسكر المغير وبلدة حلفايا.
وعلى نفس الصعيد، أكد جيش العزة أن عدداً من عناصر قوات النظام الذين وقعوا أسرى بيده أصيبوا خلال قصف جوي روسي على مكان احتجازهم وأنه تم نقلهم إلى المشافي الميدانية لتلقي العلاج.
كما أفادت وكالة “قاسيون” بأن الحزب الإسلامي التركستاني قام بإرسال تعزيزات عسكرية إلى جبهات ريف إدلب الجنوبي والشرقي لدعم فصائل المعارضة في قتالها ضد قوات النظام. وأوضحت أن التعزيزات تضّمنت رشاشات ثقيلة من طراز 23 ودبابات تي 63 ومدفعية ثقيلة، إلى جانب أسلحة متوسطة، كما أرسلت حركة أحرار الشام تعزيزات إلى محور سنجار ومحيط قرية عطشان في ريف حماة الشمالي، وأعلنت النفير العام في صفوفها لصدّ قوات النظام.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة