لأول مرة بعد عامين، منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة في سوريا

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارك لوكوك، سيزور سوريا ابتداءا من اليوم 9 كانون...
مارك لوكوك وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارك لوكوك، سيزور سوريا ابتداءا من اليوم 9 كانون الثاني/يناير وحتى يوم الجمعة القادم.
وذكر بيان صادر عن الأمم المتحدة أن المهمة الأولى لمنسق الشؤون الإنسانية هي عقد لقاءات مع ممثلين عن الحكومة في دمشق، وبحث سبل كيفية تطوير عبور وإيصال المساعدات مع الأطراف الرئيسية المعنية.
وأضاف البيان أن لوكوك سيلتقى مع منظمات إنسانية وشركاء، وأطراف معنيين بالحالة الإنسانية، وسيلتقي أيضا بمدنيين في حمص عانوا بشكل مباشر من آثار الأزمة ويحتاجون لمساعدة.
يشار إلى أن آخر زيارة لمسؤول الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة كانت في شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2015.
ويتوقع أن يكون ملف إغاثة مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية على رأس أولويات لوكوك بعد أن أعلنت الأردن موافقتها على طلب الأمم المتحدة إدخال مساعدات إنسانية لعشرات الآلاف من السوريين النازحين العالقين في منطقة الركبان والذين يعانون أوضاعا إنسانية قاسية للغاية خصوصا في الآونة الأخيرة بعد دخول فصل الشتاء.
حيث قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية محمد الكايد إن “الأردن وافقت على إدخال مساعدات إنسانية عبر حدوده إلى تجمّع الركبان الواقع على الأراضي السورية لمرة واحدة، بعد أن قدمت الأمم المتحدة خطة تتعهد وفقها بإيصال المساعدات من الداخل السوري”، موضحا أن “المساعدات سيتمّ إيصالها باعتماد آلية الرافعة التي تحمل المساعدات عبر الحدود”.
ولم يحدّد الكايد أعداد السوريين العالقين في هذه المنطقة أو موعد إدخال المساعدات أو نوعها أو كميتها، لكنّه أوضح أن “المباحثات التي أنتجت هذا الاتفاق جرت بين لجنة تمثل وزارة الخارجية والجهات الوطنية المعنية وبين الأمم المتحدة واستمرت عدة أشهر”. ولفت إلى أن “المملكة كانت اشترطت تقديم الأمم المتحدة خطة كاملة لتقديم المساعدات إلى تجمّع الركبان من داخل سوريا، قبل الموافقة على إدخال المساعدات كخطوة استثنائية إلى حين استكمال إجراءات إدخالها من الداخل السوري”.
وتتراوح أعداد السوريين العالقين في منطقة الركبان بين 45 إلى 50 ألف شخص، كما أفاد تقرير للأمم المتحدة صدر منتصف عام 2017. وأشار التقرير إلى هذا العدد التقديري يستند إلى صور الأقمار الصناعية. وعزت الأمم المتحدة عدم دقة الإحصائية إلى صعوبة الوصول إلى المنطقة، في حين تؤكد مصادر في المخيم أن الأعداد تزيد عن 80 ألف نازح.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة