أنقرة تستدعي سفيري روسيا وإيران لمناقشة الهجوم على إدلب

استدعت وزارة الخارجية التركية، يوم أمس الثلاثاء، سفيري حليفتيها في سوريا (روسيا وإيران) في أنقرة لإبلاغهما “استيائها” مما اعتبرته “خرقا لحدود وتفاهمات اتفاق خفض التصعيد في محافظة إدلب”. وكشفت...
غارات وقصف على ريف إدلب الجنوبي

استدعت وزارة الخارجية التركية، يوم أمس الثلاثاء، سفيري حليفتيها في سوريا (روسيا وإيران) في أنقرة لإبلاغهما “استيائها” مما اعتبرته “خرقا لحدود وتفاهمات اتفاق خفض التصعيد في محافظة إدلب”.
وكشفت مصادر ديبلوماسية تركية أن أنقرة طلبت من السفير الروسي إبلاغ حكومة بلاده بضرورة التدخل لدى نظام الأسد لوقف عمليات القصف الجوي والأرضي التي تستهدف مدن وقرى المحافظة.
وكان مسؤولون أتراك قد اتهموا نظام الأسد باستهداف مقاتلي فصائل المعارضة المعتدلة بذريعة الحرب على الإرهاب وعمليات عسكرية ضد المتطرفين، معتبرة أن هذه التطورات يمكن أن “تقوّض” مساعي الدول الثلاث في سوتشي وأستانة والهادفة لإنهاء الحرب في سوريا.
وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول”، إنه “تحت غطاء مكافحة جبهة النصرة، تستهدف قوات النظام أيضا المقاتلين المعتدلين في محافظة إدلب”.
وردا على سؤال حول هجوم الجيش العربي السوري والمليشيات الأجنبية الإيرانية واللبنانية بدعم جوي من روسيا على ريف إدلب الجنوبي الشرقي أجاب: “مثل هذا الموقف يمكن ان يقوض عملية التسوية السياسية للنزاع”، مشددا أن “الذين سيتوجهون إلى سوتشي يجب ألا يقوموا بذلك”.
وقبل بدء العملية العسكرية لقوات النظام وحلفائه من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، نشرت تركيا قوات في محافظة إدلب لإقامة مراكز مراقبة في إطار اتفاق إقامة مناطق خفض التصعيد التي تم الاتفاق عليها بين موسكو وأنقرة وطهران بموجب تفاهمات أستانة.
وترفض أنقرة أي مشاركة لوحدات حماية الشعب الكردية وقوات سوريا الديموقراطية في مؤتمر سوتشي، كما توجد نقطة خلاف أساسية بين أنقرة وموسكو حول مصير بشار الأسد الذي يواصل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، المطالبة بتنحيه، مستبعدا أي حل طالما لا يزال في السلطة فيما يصرح بعض المسؤولين الروس أن هذا الأمر يجب التوقف عن المناداة به.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة