مارك لوكوك يبحث مع وليد المعلم دعم جهود إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة

في إطار دعم جهود إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة في سوريا، التقى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك يوم أمس الثلاثاء،...
مارك لوكوك خلال لقائه بوليد المعلم في دمشق

في إطار دعم جهود إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة في سوريا، التقى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك يوم أمس الثلاثاء، في زيارته الأولى إلى دمشق منذ تسلمه منصبه في أيلول/سبتمبر الماضي، كلا من وزير الخارجية وليد المعلم ونائبه فيصل المقداد.
وبحث المعلم مع لوكوك بحسب ما أوردت وكالة “سانا” سبل “تعزيز علاقات التعاون القائمة بين الحكومة السورية ومكتب تنسيق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الإنسانية للمواطنين السوريين” عبر المنظمات الإغاثية المرخصة في دمشق.
ونقلت الوكالة عن المقداد قوله إن “سوريا مستعدة للتعاون مع بنى الأمم المتحدة العاملة في المجال الإنساني، بما يخدم مصلحة الشعب السوري ويعمل على إيصال المساعدات الإنسانية لمن يحتاجها”.
ولا تستطيع الأمم المتحدة ومنظماتها إدخال قوافل إغاثية إلى المناطق المحاصرة أو تلك التي تحتاج إلى مساعدات، إلا بعد الحصول على موافقة مسبقة من الأجهزة الأمنية السورية وتوجيه قسم كبير منها يصل إلى 95 % إلى الجيش العربي السوري الذي يقوم بحصار هذه المناطق.
وتهدف زيارة لوكوك إلى “تقييم الاستجابة الإنسانية، ومناقشة تحسين الوصول وإيصال المساعدات الإنسانية مع المحاورين الرئيسيين سواء من النظام أو القوات الروسية في سوريا”.
وبحسب الأمم المتحدة، يوجد في سوريا أكثر من 13 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية. ويعيش حوالي 69 في المئة من السكان في فقر مدقع، ويحتاج الملايين إلى الغذاء والمياه النظيفة والمأوى وغيرها من الخدمات.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة