هيئة التفاوض تكشف عن موعد الجولة القادمة من مفاوضات جنيف

أعلنت هيئة التفاوض السورية أن جولة جديدة من مفاوضات جنيف ستعقد يوم الأحد 21 كانون الثاني/يناير الجاري في جنيف، تحت إشراف الأمم المتحدة، وستستمر لثلاثة أيام. حيث قال نصر...
وفد الهيئة العليا للمفاوضات مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غونيرس في نيويورك

أعلنت هيئة التفاوض السورية أن جولة جديدة من مفاوضات جنيف ستعقد يوم الأحد 21 كانون الثاني/يناير الجاري في جنيف، تحت إشراف الأمم المتحدة، وستستمر لثلاثة أيام.
حيث قال نصر الحريري، رئيس وفد الهيئة في تصريحات صحفية، إن وفد الهيئة التقى يوم الاثنين الماضي في نيويورك الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، والأمين العام المساعد للشؤون السياسية، جيفري فيلتمان، كما التقى السفير البريطاني، ماثيو ريكروفت، وقد حضر اللقاءين هادي البحرة وبسمة قضماني.
وأكد مكتب الاتصال التابع للأمم المتحدة حصول اللقاء بين وفد الهيئة وغوتيريس، مكتفيا بالقول إن الأخير “رحب” باستعداد وفد المعارضة “للمشاركة من دون شروط بالجولة المقبلة من المحادثات في جنيف”. وتابع “ننتظر تسلم دعوة رسمية قريبا” للمشاركة في محادثات جنيف.
وكان المبعوث الأممي إلى سوريا، استيفان دي ميستورا، قد أطلع مجلس الأمن الدولي في التاسع عشر من كانون الأول/ديسمبر الفائت عزمه تقديم اقتراح جديد مطلع العام لتفعيل مفاوضات جنيف.
حيث قال دي ميستورا لمجلس الأمن إن الأمم المتحدة قد تقترح سبل لبدء إصلاحات انتخابية ودستورية يمكن أن يتفق عليها الطرفان المتحاربان، في ظلّ فشل الجولة الأخيرة في إحراز أي تقدّم على مسار الحل السياسي.
وأعرب دي ميستورا عن أمله في أن يرى السوريون تنفيذا للقرار 2254 خلال عام 2018، ودعا إلى تحديد جدول زمني لإجراء “انتخابات نزيهة وشفافة” يشارك فيها كل السوريين، مشددا على أن “الوقت حان لإشراك الأمم المتحدة ببعض القضايا مثل الانتخابات والدستور”.
وأشار رئيس وفد الهيئة إلى أن الأمم المتحدة تبقى الطرف المؤهل أكثر من غيره للإشراف على مساعي التوصل لحل سياسي في سوريا، وعن محادثات سوتشي، قال “لم نتلق أي دعوة رسمية”.
وأضاف أن “الأمم المتحدة لم تتخذ بعد قرارا في شأن مشاركتها بمؤتمر سوتشي”، متابعا أن هيئة التفاوض “لا تستبعد تماما الذهاب إلى سوتشي”. منوها بأن على الأمم المتحدة أن تقدم قريبا تفاصيل حول طريقة وضع الدستور الجديد لسوريا، وكيفية إجراء انتخابات.
وختم الحريري “نتوقع من الولايات المتحدة أن تقوم بدور في عملية البحث عن حل سياسي للازمة السورية”.
وكانت الجولة الثامنة من المفاوضات السورية في جنيف في مطلع كانون الأول/ديسمبر الماضي قد فشلت في تحقيق أي تقدم، وحمّلت الأمم المتحدة نظام الأسد مسؤولية فشل الجولة.
وتوجه وفد من هيئة التفاوض مساء أول أمس الاثنين إلى واشنطن، حيث سيبقى حتى الجمعة، لعقد لقاءات مع مسؤولين في الكونغرس الأمريكي، ولقاء مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، الجنرال هربرت ريموند ماكماستر. فيما لم يتمكن الوفد من لقاء المندوبة الأمريكية لدى مجلس الأمن والأمم المتحدة، نيكي هايلي، بسبب تضارب في المواعيد، بحسب مصدر في الوفد.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة