تيلرسون يبحث مع لافروف وجاويش أوغلو التطورات الميدانية الخطيرة في عفرين

أجرى وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، مباحثات هاتفية مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، يوم أمس السبت، إثر شن الجيش التركي هجوما جويا ومدفعيا على منطقة عفرين بريف حلب الشمالي...
الطيران التركي يستهدف قرية راجو بريف عفرين

أجرى وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، مباحثات هاتفية مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، يوم أمس السبت، إثر شن الجيش التركي هجوما جويا ومدفعيا على منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي.
وأوضحت وزارة الخارجية الروسية أن لافروف وتيلرسون “بحثا الأوضاع الميدانية والسياسية في سوريا بما في ذلك مسائل تتعلق بالإجراءات الهادفة إلى ضمان الاستقرار في شمال سوريا”.
كما بحث الوزيران القضايا المرتبطة بعملية التسوية السياسية التي ترعاها الامم المتحدة للنزاع السوري خصوصا عشية مؤتمر الحوار الوطني السوري المقرر نهاية كانون الثاني/يناير في سوتشي واجتماع المعارضة والنظام في فيينا.
وعلى الإثر، بحث تيلرسون مع نظيره التركي، مولود جاويش أوغلو، في اتصال هاتفي العملية العسكرية التركية في عفرين، حيث شدد الوزير الأمريكي على ضرورة تحييد المدنيين وضمان سلامتهم خصوصا وأن المنطقة تضم عشرات الآلاف من المواطنين والنازحين.
إلى ذلك، أعلن الناطق باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، أنه اتفق مع مستشار الأمن القومي الأمريكي هيربرت ماكماستر خلال اتصال هاتفي على “الشراكة الإستراتيجية الطويلة التي تجمع أنقرة وواشنطن”، وشددا على استمرار الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب بكل أشكاله “وعلى رأسها إرهاب حزب العمال الكردستاني وتنظيمي داعش والقاعدة” في سوريا.
وجاء في بيان صدر عن الرئاسة التركية أن كالن أكد “ضرورة وقف واشنطن دعم المقاتلين الكرد في سوريا، لافتا إلى أن الجانبين اتفقا على أن “تحقيق استقرار في سوريا يدعم السلام والأمن في المنطقة، ويتم من طريق مرحلة انتقالية آمنة لا تشكل أي تهديد على جيرانها”. وكانت الولايات المتحدة وصفت التهديدات التركية ببدء عملية عسكرية بأنها “تزعزع الاستقرار”.
وكان موقف واشنطن واضحا بالتحذير من عملية عسكرية في عفرين ودعوة تركيا للتركيز على قتال تنظيم داعش بدل مهاجمة عفرين، ورأى مسؤول بارز في وزارة الخارجية الأمريكية أن تقارير القصف المدفعي على عفرين تزعزع الاستقرار في المنطقة ولن تساهم في حماية أمن الحدود التركية.
ومن جهتها، أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية أن الجيش التركي أطلق مئات القذائف الصاروخية والمدفعية على القرى الكردية في منطقة عفرين وأنها ردت بقصف الأراضي التركية بالمثل، ووصف الناطق باسم الوحدات في عفرين “روجهات روج” القصف بأنه “الأعنف” منذ تصعيد تركيا تهديداتها بالقيام بعمل عسكري ضد عفرين، كما تعهّدت الوحدات الكردية في بيان بـ”مواجهة القوات التركية والجيش السوري الحر” الذي وصفت مقاتليه بـ”الإرهابيين”.
ووسط الاستهداف المتبادل بين الأتراك والكرد، استمر وصول مقاتلي فصائل المعارضة من جرابلس إلى تخوم عفرين عبر الأراضي التركية وإلى مدينة اعزاز حيث قدرت أعدادهم بألفي مقاتل، فيما وصل أكثر من عشرة آلاف مقاتل من منبج وعين العرب إلى عفرين عبر نبل والزهراء التي تسيطر عليهما قوات النظام ومليشيا حزب الله اللبناني، ما ينذر بمواجهات أكيدة بين الطرفين.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة