الأمم المتحدة توفد استيفان دي ميستورا لحضور مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي

أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغاريك، أن أنطونيو غونتيرس، بعد اطلاعه بشكل كامل من قبل مبعوثه الخاص إلى سوريا، استيفان دي ميستورا، على الترتيبات الروسية لمؤتمر...
استيفان دي ميستورا المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا

أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغاريك، أن أنطونيو غونتيرس، بعد اطلاعه بشكل كامل من قبل مبعوثه الخاص إلى سوريا، استيفان دي ميستورا، على الترتيبات الروسية لمؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، قرر إيفاده لحضور المؤتمر باسم المنظمة الدولية.
ولفت دوغاريك إلى أنه “مع مراعاة بيان الاتحاد الروسي بأن نتائج مؤتمر الحوار الوطني السوري، الذي سيعقد في سوتشي يومي 29 و30 كانون الثاني/يناير 2018، إلى جنيف كمساهمة في عملية المحادثات فيما بين السوريين تحت رعاية الأمم المتحدة وفقا للقرار 2254، قررت قبول دعوة الاتحاد الروسي لإرسال ممثل لحضور الاجتماع سوتشي. وقد عين الأمين العام السيد دي ميستورا لهذا الغرض.
كما أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن غونتيرس واثق من أن المؤتمر في سوتشي سيكون إسهاما هاما في إحياء عملية المحادثات بين السوريين تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف، استنادا إلى التنفيذ الكامل لبيان جنيف 2012، وقرار مجلس الأمن 2254 2015.
من جهتها، أعربت الخارجية الروسية عن ترحيب موسكو بقرار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غونتيرس إيفاد المبعوث الأممي الخاص بسوريا إلى سوتشي لحضور مؤتمر الحوار الوطني السوري.
وجاء في بيان صدر عن الخارجية الروسية، اليوم السبت، أن الجولة التاسعة من المفاوضات السورية في فيينا التي اختتمت أعمالها أمس الجمعة تناولت التحضير لمؤتمر سوتشي المزمع عقده يومي 29-30 من كانون الثاني الجاري، ونتائجه المحتملة.
وأفاد البيان بأن الجانب الروسي وممثلين أمميين توصلوا، على هامش لقاء فيينا، إلى “تفاهم حول عدد من القضايا” المتعلقة، كما توصلت روسيا والأمم المتحدة إلى تفاهم حول عدد من القضايا ذات الشأن.

هذا فيما قالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية “كنا نظن أن أعضاء هيئة التفاوض السورية سيشاركون في أعمال مؤتمر سوتشي، ويقبلون ربما ببعض الوثائق النهائية، ولكن إذا لم يرغبوا في المشاركة سيشارك آخرون غيرهم”. وأضافت أن هناك 1600 شخص سيحضرون المؤتمر، وهذا رقم تمثيلي ذو مغزى، كما أن هؤلاء المشاركين في المؤتمر يمثلون جميع شرائح المجتمع السوري.
كما لفت ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة الروسية في الكرملين، إلى أنه ليس من الصواب توقع أن يضع مؤتمر الحوار الوطني السوري المرتقب في سوتشي نقطة في عملية التسوية السياسية للأزمة السورية.
وأكد بيسكوف أن العمل الذي يجري صعب جدا وشائك، لذا سيتوجب حل الكثير من المشاكل والكثير من الصعاب، لكن خطوة عقد مؤتمر كهذا في حد ذاتها تشكل تقدما ملموسا باتجاه التسوية السياسية في سوريا.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة