تفاصيل جديدة يكشف عنها دي ميستورا خاصة باللجنة الدستورية التي أقرّت في سوتشي

كشف مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، استيفان دي ميستورا، خلال مؤتمر صحفي عقده من سوتشي وأذيع في نيويورك، يوم أمس الأربعاء، أنه سيشكل لجنة صياغة الدستور السوري الجديد...
المبعوث الأممي إلى سوريا استيفان دي ميستورا خلال مؤتمر صحفي على هامش أعمال مؤتمر سوتشي

كشف مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، استيفان دي ميستورا، خلال مؤتمر صحفي عقده من سوتشي وأذيع في نيويورك، يوم أمس الأربعاء، أنه سيشكل لجنة صياغة الدستور السوري الجديد بناء على ثلاث لوائح مقترحة من الدول الثلاث الضامنة (روسيا وتركيا وإيران). وتتالف اللجنة من 45 إلى 50 عضوا، مثالثة بين النظام والمعارضة والمستقلين. وأعلن أنه سيتلقى ثلاث لوائح تضم كلا منها 150 اسما يختار من بينها أعضاء اللجنة “بناء على مشاورات مع وفدي المفاوضات السوريَين في جنيف والجهات المعنية الأخرى”.
وأكد أن معايير اختيار أعضاء اللجنة “ستعلن لاحقا بناء على حصيلة المشاورات” من دون أن يلزم نفسه بإطار زمني لتشكيل اللجنة “تجنبا لمحاذير واجهتنا سابقا مع الأطر الزمنية” في شأن العملية السياسية في سوريا.
وأوضح المبعوث الأممي أن أعضاء اللجنة “سيشملون شخصيات شاركت في مؤتمر سوتشي، وأخرى لم تشارك فيه”، مشددا على أن تشكيلة اللجنة “ستكون متوازنة بالضرورة لأنها ستتم من جانب الأمم المتحدة”.
وعن توقعاته حيال انخراط وفد هيئة التفاوض في تشكيل اللجنة الدستورية رغم عدم مشاركتها في مؤتمر سوتشي، قال دي ميستورا إن “الهيئة لم تشارك بالفعل، ولكن الحكومة السورية لم تشارك كحكومة أيضا”، معولا على جهود الدول الضامنة الثلاث في ممارسة نفوذها لإقناع الأطراف السوريين بالانخراط في تشكيل اللجنة وانطلاق عملها.
وأعلن المبعوث الدولي أنه يتوقع لعملية تشكيل اللجنة أن تكون “تحديا، إذ إن الشيطان يكمن في التفاصيل”، لكنه أبدى تفاؤلا في قدرته على التوصل إلى “تحديد معايير العضوية وأعضاء اللجنة” بعد المشاورات التي يعتزم إجراءها ضمن عملية جنيف.
وعن البيان الختامي لمؤتمر سوتشي، قال دي ميستورا إنه “أقر بالكامل النقاط الـ12 التي كانت قدمتها الأمم المتحدة خلال مفاوضات جنيف وقد تكون أساس الدستور المستقبلي، وهو ما لم يحدث سابقا خلال المفاوضات”. وشدد على أن إعلان سوتشي “تضمن أن الهدف النهائي للجميع هو تطبيق قرار مجلس الأمن 2254 بشكل كامل” في إشارة الى عدم تعارض سوتشي مع مسار جنيف.
وذكر بما قاله سابقا “إننا لا نريد مسارا موازيا أو منافسا لجنيف، ولذلك ستصبح اللجنة الدستورية حقيقة واقعة ولكن ضمن مسار جنيف وليس في أي مكان آخر”. واعتبر أن مؤتمر سوتشي “أصدر إعلانا قويا، لكن جنيف ستجعله أكثر متانة”.
واعتبر دي ميستورا إن اللجنة الدستورية ستنتج دستورا جديدا “تجري على أساسه الانتخابات البرلمانية والرئاسية”، معتبرا أنها ستكون “المنبر الأول الذي تشارك فيه الحكومة والمعارضة معا كتابة الدستور”.
وردا على سؤال عن إعلان بشار الأسد الانتصار العسكري على الشعب السوري، جدّد دي ميستورا التأكيد أن الحل في سوريا سياسي فقط “لأن المطلوب هو ربح السلام”، معتبرا أن سوريا “مقسّمة بحكم الأمر الواقع ولم تجرِ أي عملية للإعمار، فيما العملية السياسية والدستور والانتخابات هي التي سؤدي إلى ذلك”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة