أكد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، استيفان دي ميستورا، التزامه بتمثيل متوازن في اللجنة الدستورية التي ستناقش (سلة الدستور السوري) في مفاوضات جنيف، مشيرا إلى أن المؤتمرين في سوتشي اتفقوا في بيانهم الختامي على “تشكيل لجنة دستورية، تتألف من وفدي المعارضة والنظام، لصياغة إصلاح دستوري بهدف الإسهام في التسوية السياسية، تحت رعاية الأمم المتحدة، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي 2254”.
وقال دي ميستورا، خلال مؤتمر عقده في ختام مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، إن أي لجنة دستورية “ينبغي أن تتألف على الأقل من ممثلي الحكومة وممثلي المعارضة في المحادثات بين السوريين بجنيف والخبراء والمجتمع المدني والمستقلين وزعماء القبائل والنساء، وسيتم الحرص على ضمان التمثيل الكافي للقادة الإثنيين والدينيين في سوريا.
وأضاف “اسمحوا لي أن أذكر بأن جميع السوريين يسعون إلى بيئة آمنة وهادئة ومحايدة لصياغة الدستور، ويحتاجون إلى وقف دائم لإطلاق النار، والوصول الكامل إلى المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح المحتجزين والمختطفين والمفقودين”.
بدوره، قال المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا، أليكسندر لافرنتييف، خلال الجلسة الختامية للمؤتمر “إنه تم الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية من الأطراف السورية المشاركة في المؤتمر، وحتى من قوى المعارضة التي لم تشارك في المؤتمر”.
وأضاف “شارك في المؤتمر نحو 1390 مشاركا، و34 مراقبا دوليا، 19 منهم من الأمم المتحدة، إضافة إلى مراقبين من بريطانيا وفرنسا وعددهم كان قليلا”.
وجاء في البيان الختامي أن “الاتفاق النهائي على ولاية وصلاحيات ولائحة إجراءات ومعايير اختيار أعضاء اللجنة الخاصة بالإصلاح الدستوري سيتم عبر العملية، التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف”.
استيفان دي ميستورا خلال مشاركته في مؤتمر سوتشي
1 فبراير، 2018 254 مشاهدات
أقسام
أخبار








