الأمم المتحدة تأمل بأن يؤثر مؤتمر سوتشي بشكل إيجابي على الوضع الإنساني في سوريا

أعربت الأمم المتحدة عن أملها بأن يؤثر مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي عقد الأسبوع الماضي في مدينة سوتشي الروسية بشكل إيجابي على الوضع الإنساني في سوريا. وقال مساعد المبعوث...
مساعد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا يان إيغلاند

أعربت الأمم المتحدة عن أملها بأن يؤثر مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي عقد الأسبوع الماضي في مدينة سوتشي الروسية بشكل إيجابي على الوضع الإنساني في سوريا.
وقال مساعد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، يان إيغلاند، للصحفيين في جنيف، “آمل بأن يسفر اجتماع سوتشي عن النتائج على الصعيد الإنساني، ومن السابق الحديث عن ذلك الآن، لكننا نأمل في ذلك”، لافتا “نحن نسير إلى المجهول”.
وكانت آخر قافلة مساعدات قد دخلت إلى منطقة محاصرة يوم 28 تشرين الثاني/أكتوبر، ومنذ كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير لم تنقل مساعدات إنسانية وطبية إلى أي منطقة محاصرة، وهذا أسوأ وضع منذ عام 2015″.
وأضاف المسؤول الأممي أن عمليات إجلاء السكان متوقفة منذ كانون الأول الماضي، حين أجلي المرضى مع العائلات من الغوطة الشرقية.
وقام الهلال الأحمر العربي السوري بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أواخر كانون الأول الماضي، بإجلاء عدة حالات إنسانية من غوطة دمشق الشرقية إلى مشافي في دمشق، وذلك عقب موافقة النظام على الإجلاء إثر مطالبات عديدة.
ودعا إيغلاند روسيا وإيران وتركيا إلى مزيد من الجهود لتخفيض التصعيد في محافظة إدلب، مشددا على ضرورة إعلان هدنة إنسانية في الغوطة الشرقية بشكل عاجل.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس قد أعرب عن اعتقاده وصول عملية السلام في سوريا إلى مرحلة ذات مغزى بعد مؤتمر سوتشي، الذي تم بتفاهمات مشتركة بين الأمم المتحدة وروسيا على طبيعة المؤتمر ومخرجاته وكيفية مساهمته في دعم مسار جنيف.

وأوضح غوتيريس في مؤتمر صحفي عقده بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أن اللجنة الدستورية يجب أن تضم ممثلين عن الحكومة والمعارضة الممثلة في مفاوضات جنيف، اضافة إلى المستقلين والخبراء وممثلي منظمات المجتمع المدني وزعماء القبائل والنساء، وتمثيل كاف للمكونات العرقية والدينية السورية.
وقال غوتيريس: أود تسليط الضوء على ثلاث نقاط رئيسية من بيان سوتشي النهائي.. أولا هو تبنى رؤية لسوريا لجميع السوريين، كما تتجلى ذلك في المبادئ الـ 12. وثانيا، أكد المؤتمر على ضرورة تشكيل لجنة دستورية تحت رعاية الأمم المتحدة وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي 2254. وهناك تفاهم بأن مثل هذه اللجنة ينبغي أن تتألف على الأقل من الحكومة وممثلي المعارضة في المحادثات بين السوريين في جنيف، والخبراء السوريين والمجتمع المدني والمستقلين وزعماء القبائل والنساء. كما سيشمل التمثيل الكافي للمكونات العرقية والدينية السورية. وثالثا، المؤتمر كان واضحا بأنه سيتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن ولاية هذه اللجنة واختصاصها وسلطاتها ونظامها الداخلي ومعايير اختيار أعضائها خلال المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة