بريطانيا تدعو المجتمع الدولي إلى الوحدة لمحاسبة نظام الأسد على استخدامه الأسلحة الكيميائية

دعت بريطانيا المجتمع الدولي لدعم العملية السياسية في جنيف مطالبة بشار الأسد بوضع مصلحة سوريا فوق مصلحته الشخصية، كما أعربت عن قلقها الشديد بشأن استخدام قوات النظام السوري لغاز...
غارة بالغازات السامة على مدينة داريا بالغوطة الشرقية

دعت بريطانيا المجتمع الدولي لدعم العملية السياسية في جنيف مطالبة بشار الأسد بوضع مصلحة سوريا فوق مصلحته الشخصية، كما أعربت عن قلقها الشديد بشأن استخدام قوات النظام السوري لغاز الكلورين في الغوطة الشرقية ثلاث مرات خلال شهر واحد منذ مطلع العام الحالي حتى الآن.
حيث قال المبعوث البريطاني الخاص إلى سوريا مارتن لونغدن إنه يرحب بالتزام هيئة التفاوض السورية مجددا بمحادثات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة، لافتا إلى أنه ينبغي على المجتمع الدولي أن يتكاتف في دعمه لها، وأن على بشار الأسد أن يضع مصلحة سوريا فوق مصلحته شخصيا.
من جهته، قال وزير شؤون الشرق الأوسط في الحكومة البريطانية أليستر بيرت خلال مقابلة مع سكاي نيوز عربية، إن “سوريا مشكلة معقدة، ونعتبر مسار جنيف هو الفرصة المفضلة للنجاح في سوريا”. لافتا إلى أنه رغم جهود روسيا لجلب نظام الأسد إلى طاولة المفاوضات فإنه لا يشارك بالمفاوضات بجدية.
كما أكد بيرت قلق بلاده الشديد بشأن أنباء استخدام غاز الكلورين من قبل قوات النظام في منطقة الغوطة الشرقية ثلاث مرات حتى الآن في 2018. مشيرا إلى أنه “وفي حال تأكد ذلك، سيكون هذا مثالا مروعا آخر على التجاهل الصارخ من قبل نظام الأسد للشعب السوري ولالتزامه بعدم استخدام أسلحة كيميائية”.
وقال وزير شؤون الشرق الأوسط في حكومة تيريزا ماي إنه “من المخيب للأمل أن ترى إيران نفوذها في المنطقة من خلال دعم جماعات مثل الحوثيين”. معتبرا أنه “يمكن أن يكون لإيران دور إقليمي لكن فقط إن فعلت ذلك بشكل سلمي”. مضيفا “ومن المقلق أنها ساعدت بشار الأسد ووقفت ضد الشعب السوري”.
ونوّه بيرت باستخدام روسيا المتكرر لحق النقض في مجلس الأمن الدولي “الفيتو” الذي أدى لإنهاء تكليف آلية التحقيق المشتركة التابعة للأمم المتحدة، بأنه يرسل رسالة خطيرة للنظام السوري بأن باستطاعته استخدام الأسلحة الكيميائية والإفلات من العقاب.
وأشار بيرت لإلى أن بريطانيا سوف تدعو روسيا والمجتمع الدولي، في اجتماع لمجلس الأمن يُعقد يوم الاثنين 5 شباط/فبراير الجاري، إلى “الوحدة في محاسبة نظام الأسد على استخدام هذه الأسلحة الفظيعة، والسعي لتحقيق العدالة للضحايا، ومنع مزيد من الاعتداءات”.
وتتسبب الضربات الجوية المستمرة والعنف الذي يمارسه نظام الأسد وداعموه في الغوطة الشرقية وفي إدلب بحصد أرواح المدنيين عشوائيا وبشكل يومي، وذلك يفاقم الوضع الإنساني الصعب أصلا، بحسب بيان صحفي لوزارة الخارجية البريطانية.
كما دعت الوزارة إلى إجبار نظام الأسد على السماح بدخول المساعدات الإنسانية فورا وبأمان وبلا عراقيل، وطالب روسيا وداعمي النظام بممارسة نفوذهم لضمان حدوث ذلك.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة