قوات النظام تواصل استهداف مدن وبلدات الغوطة الشرقية بالغازات السامة

شن الطيران الحربي أكثر من ثلاثين غارة على مدينتي حرستا وعربين في الغوطة الشرقية بالتزامن ذلك مع استهداف قوات النظام لمدن وبلدات الغوطة بأكثر من 50 صاروخ أرض أرض،...
غارات وقصف مدفعي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية

شن الطيران الحربي أكثر من ثلاثين غارة على مدينتي حرستا وعربين في الغوطة الشرقية بالتزامن ذلك مع استهداف قوات النظام لمدن وبلدات الغوطة بأكثر من 50 صاروخ أرض أرض، وأكثر من 80 قذيفة مدفعية سقطت معظمها في المدينتين، اليوم السبت، ما أدى إلى إصابة العديد من المدنيين بينهم نساء وأطفال، فيما شهدت سماء المنطقة تحليقا مكثفا لطيران الاستطلاع.
وكان عدد من المدنيين أصيبوا جراء قصف قوات النظام خلال الليلة الفائتة، مدينة حرستا ومحيطها بأكثر من 50 قذيفة مدفعية والعديد من صاروخ أرض أرض.
هذا فيما اندلعت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي فصائل المعارضة وقوات النظام على جبهات مدينة عربين، حيث تمكن الثوار من قتل عشرة عناصر على الأقل من قوات النظام التي استهدفت المدينة بصواريخ تحمل غاز الكلور السام لليوم الثالث على التوالي، ما أدى إلى وقوع حالات اختناق بين الأهالي.

فيما أعلن جيش الإسلام عن اغتنام جسر متنقّل وضعته عربة روسية (من طراز MT55) على الخندق المائي المحيط بجبهة حوش الضواهرة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فقد قتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل في بلدة عربين في حين أوقع قصف مدفعي أربعة قتلى في مدينة دوما. واتهم المرصد في 22 كانون الثاني/يناير الجاري قوات موالية للنظام السوري بشن هجوم كيميائي في الغوطة حيث أفيد عن 21 حالة اختناق. وقال المرصد أيضا إنه في 13 كانون الثاني/يناير الجاري سجل هجوم مماثل في محيط دوما مع “سبع حالات اختناق”.
وأصدر المجلس المحلي في دوما بيانا أكد فيه أن هذا هو الاعتداء الثالث لقوات النظام بصواريخ تحمل غاز الكلور السام على أهالي المدينة خلال أقل من شهر، مطالبا المجتمع الدولي بحماية المدنيين الذين يتعرضوا للقصف بشتى أنواع الأسلحة.
وكانت قوات النظام قد استهدفت، يوم أمس الجمعة، مدن دوما وحمورية وسقبا وكفربطنا بعشرات الصواريخ من نوع أرض أرض والقنابل العنقودية وقذائف المدفعية، الأمر الذي أدى إلى استشهاد طفلين ووقوع عشرات الجرحى معظمهم من النساء والأطفال. كما شن الطيران الحربي عدة غارات على مدينتي حرستا وعربين وبلدة مديرا، ما ألحق أضرارا مادية في الممتلكات، فيما أعلنت الهيئة الشرعية في الغوطة الشرقية تمديد قرار إلغاء إقامة صلاة الجمعة خوفا من استهداف المساجد.
ومن جهة أخرى، توفيت طفلة من بلدة بيت نايم إثر توقف قلبها من البرد الشديد ومرض سوء التغذية نتيجة الحصار المفروض على الغوطة الشرقية من قبل قوات النظام منذ أكثر من خمس سنوات.
كما اندلعت الاشتباكات على جبهات بلدة حوش الضواهرة إثر محاولة قوات النظام التقدم بالمنطقة، حيث أسفرت عن تدمير آلية عسكرية ومقتل وجرح العشرات من عناصر القوات المهاجمة.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة