اتصالات روسية تركية مكثفة لاستعادة جثة الطيار الذي سقطت طائرته في إدلب

تجري وزارة الدفاع الروسية اتصالات مكثفة مع نظيرتها التركية بهدف استلام جثة الطيار الروسي الذي سقطت طائرته يوم أمس السبت في ريف إدلب، حيث أكدت قاعدة حميميم الجوية أن...
الطيار الروسي رومان فيليبوف أثناء سقوطه بالمظلة في ريف إدلب عقب استهداف طائرته 03022018

تجري وزارة الدفاع الروسية اتصالات مكثفة مع نظيرتها التركية بهدف استلام جثة الطيار الروسي الذي سقطت طائرته يوم أمس السبت في ريف إدلب، حيث أكدت قاعدة حميميم الجوية أن الطائرة أسقطت بصاروخ موجه من قبل جبهة النصرة.
حيث قالت الوزارة إنها تجري اتصالات مكثفة بالتعاون مع السلطات التركية للعمل على إعادة جثمان الطيار، رومان فيليبوف، الذي قتل خلال اشتباكات إثر سقوطه بمظلة بعد أن أصيبت طائرته فوق بلدة خان السبل بريف إدلب الشرقي، فيما كان يشن غارة على مدينة سراقب.
ولفتت وزارة الدفاع الروسية إلى أن المعلومات الأولية تؤكد أن مسلحين أسقطوا القاذفة الروسية سو 25 والتي تحمل رقم RF-95486 بصاروخ محمول على الكتف، وأن قائد المقاتلة قتل خلال اشتباك مع الإرهابيين في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب.
وأشار أليكسندر إيفانوف، قائد قاعدة حميميم الروسية، إلى أنه تم قصف المنطقة التي تسيطر عليها تنظيم جبهة النصرة، والتي أطلق منها الصاروخ الموجه الذي أسقط الطائرة الحربية الروسية، وتم القضاء على 30 مسلحا من التنظيم، مؤكدة أن الجهة التي أسقطت الطائرة هي تنظيم جبهة النصرة الإرهابي وليست قوات معارضة معتدلة كما تدعي وسائل إعلام محلية.
ونوهت القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية بأن المعركة الدائرة في محافظة ادلب من شأنها أن تنهي اتفاق خفض التصعيد في المنطقة، فضلا عن اختبار خطورة نوايا المعارضة في القضاء على الإرهاب. مشيرة إلى أن الاتفاق لا يشمل المنظمات المتطرفة. مضيفة “نحن نعد بأننا سنكون قادرين على أن نجلب للعالم تدمير منظمة جبهة النصرة الإرهابية في سوريا هذا العام”.
وتعليقا على مشاركة الطيران الروسي لقوات النظام في إدلب، قال أليكسندر إيفانوف إن “القوات الجوفضائية الروسية تساهم بدعم القوات الحكومية السورية ضد التنظيمات المتطرفة في سوريا وليس ضد القوات المعتدلة التي يكاد ينعدم وجودها على الأرض”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة