اتهامات روسية للولايات المتحدة بتقويض عمليتها العسكرية في سوريا

إثر إسقاط مقاتلة روسية في محافظة إدلب يوم السبت الماضي، تزايدت المخاوف في موسكو من حصول فصائل المعارضة السورية على أسلحة وتقنيات نوعية من شأنها رفع كلفة العملية العسكرية...
إسقاط طائرة رشاش حربية روسية من طراز سوخوي 25 في ريف إدلب 03022018

إثر إسقاط مقاتلة روسية في محافظة إدلب يوم السبت الماضي، تزايدت المخاوف في موسكو من حصول فصائل المعارضة السورية على أسلحة وتقنيات نوعية من شأنها رفع كلفة العملية العسكرية التي تقوم بها في سوريا، موجهة اتهامات إلى واشنطن بالسعي إلى “إلحاق هزيمة” بالقوات الروسية في الميدان.

وبعد تأكيد إسقاط طائرة من نوع “سوخوي 25″ بأنظمة دفاع جوي محمولة على الكتف ومقتل قائدها، ربط خبراء وعسكريون روس بين الهجوم على قاعدة حميميم العسكرية بداية العام وإسقاط المقاتلة، وبين ما وصفوه بـ”رغبة أطراف عدة” في رفع الخسائر الروسية العسكرية في سوريا بعد ارتفاع عدد المقاتلات التي سقطت منذ بداية التدخل العسكري الروسي إلى خمس طائرات، بحسب صحيفة الحياة.

كما أشار رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما، فلاديمير شامانوف، إلى احتمال استهداف الطائرة من مجموعات من الجيش السوري الحر في إدلب “المدعومة أمريكيًا”، على رغم إعلان هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” مسؤوليتها عن العملية.

واتهم الخبير العسكري، رئيس تحرير صحيفة “نيزافيسمايا”، فيكتور ليتوفكين، الولايات المتحدة الأمريكية بمحاولة “إلحاق هزيمة بروسيا من طريق استخدام الإرهابيين كما فعلت بالجيش السوفياتي سابقا في أفغانستان”، لافتا إلى “وجود مئات المستشارين والمدربين الأمريكيين على الأرض في أكثر من منطقة سوريّة”.

في المقابل، لم يستبعد الجنرال الروسي المتقاعد، النائب الأول لـ”أكاديمية المشكلات الجيوسياسية” في موسكو، قسطنطين سيفكوف، “تسرّب بعض أنواع الصواريخ إلى المعارضة المعتدلة من تركيا، من دون موافقة السلطات العليا في أنقرة”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة