أغارت طائرات إسرائيلية على مواقع عسكرية تابعة لقوات النظام وحزب الله اللبناني قرب دمشق، فجر اليوم الأربعاء، ما أدى إلى تدمير بعض المنشآت ومخازن الأسلحة.
وأكدت مصادر إعلامية تعرض مركز البحوث العلمية في جمرايا بريف دمشق لقصف صاروخي جوي إسرائيلي للمرة الثالثة خلال أربع سنوات، مشيرة إلى أن طائرات حربية إسرائيلية أطلقت عددا من الصواريخ من المجال الجوي اللبناني مستهدفة موقعا لجيش النظام والقوات الحليفة.
وذكر بيان صادر من القيادة العامة للجيش العربي السوري والقوات المسلحة “أقدم طيران العدو الاسرائيلي في الساعة 3,42 من صباح اليوم (1,42 ت غ) على إطلاق صواريخ عدة من داخل الأراضي اللبنانية على أحد مواقعنا العسكرية بريف دمشق، وتصدت له وسائط دفاعنا الجوي”.
وأشار البيان إلى أن وسائط الدفاع “دمرت معظم الصواريخ” قبل وصولها إلى أهدافها.
جدير بالذكر أن إسرائيل لم تتوقف يوما عن قصف المواقع العسكرية السورية رغم إعلان وقف إطلاق النار الذي أعقب حرب تشرين 1973، وقد زاد معدل الغارات الإسرائيلية خلال السنوات الخمس الفائتة بسبب محاولة إيران دعم حزب الله اللبناني بأسلحة متطورة عبر سوريا.
وكان الجيش الإسرائيلي قد شن في 9 كانون الثاني/يناير الماضي، غارات جوية وقصفا صاروخيا على الأراضي السورية، أوقع أضرارا مادية قرب أحد المواقع العسكرية في منطقة القطيفة بريف دمشق، كما أطلق فيما بعد صاروخين أرض أرض من الجولان المحتل.
كما أطلقت الطائرات الإسرائيلية أربعة صواريخ من منطقة بحيرة طبريا سقطت في أحد المواقع العسكرية للنظام وحزب الله جنوبي دمشق، ما أدى إلى وقوع خسائر مادية هائلة، فيما يفصح النظام عن الأضرار البشرية.
قصف إسرائيلي على مواقع لحزب الله وإيران في القطيفة
7 فبراير، 2018 418 مشاهدات
أقسام
أخبار








