قصف جوي وصاروخي على مدن وبلدات محافظتي إدلب وحماة يوقع ضحايا مدنيين

ارتقى ثلاثة شهداء وأصيب العديد من المواطنين بجراح جراء غارة شنها الطيران الحربي على بلدة معرة حرمة بريف ادلب الجنوبي، فيما أغار الطيران الحربي الروسي على الأطراف الغربية لقرية...
الدفاع المدني يحاول إنقاذ ضحايا غارة استهدفت بلدة معرة حرمة بريف ادلب الجنوبي

ارتقى ثلاثة شهداء وأصيب العديد من المواطنين بجراح جراء غارة شنها الطيران الحربي على بلدة معرة حرمة بريف ادلب الجنوبي، فيما أغار الطيران الحربي الروسي على الأطراف الغربية لقرية أورم الجوز قرب مدينة أريحا وأطراف قرية سرجة، دون أي إصابات بشرية واقتصرت الأضرار على الماديات، بحسب الدفاع المدني في المحافظة.
نفذ الطيران الحربي الروسي أربع غارات على بلدة الرفة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وعلى مشفى بلدة سرجة في جبل الزاوية بالريف الغربي، الأمر الذي أدى إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف المدنيين.
كما تعرضت بلدتا حران والرفة في الريف الشرقي لقصف مدفعي مصدره قوات النظام من الجيش العربي السوري ومليشيا الدفاع المدني المتمركزة في بلدة شم هوى.
في المقابل، استهدف مقاتلو فصائل المعارضة تحصينات قوات النظام ومواقعها في بلدة السلومية جنوب شرق إدلب بالمدفعية الثقيلة.
إلى ذلك، نجحت فرق الدفاع المدني بتفكيك عبوة ناسفة كانت موضوعة في حاوية للقمامة ببلدة حزارين في ريف المحافظة الجنوبي، بينما عثرت على جثث ثلاثة مدنيين بينهم امرأة وطفل كانوا قد قضوا جراء غارات روسية سابقة على بلدة اللويبدة في الريف الشرقي.
في سياق آخر، دخلت ست سيارات مصفحة تضم وفدا تركيا لاستطلاع نقاط مراقبة جديدة في صوامع الصرمان جنوب شرق إدلب، ثم غادروا إلى الأراضي التركية.
أما في محافظة حماة، فقد شهدت بلدات اللطامنة وكفرزيتا والزكاة والأربعين في الريف الشمالي غارات من الطيران الحربي الروسي، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي على البلدات نفذته قوات النظام والشبيحة المتواجدة في بلدتي حلفايا والشيخ حديد.
وكانت قوات النظام قد استهدفت ليلة أمس بلدة اللطامنة في الريف الشمالي بصواريخ محملة بمادة الفوسفور الأبيض.
من جهة أخرى، سمع دوي إطلاق رصاص كثيف في مدينة حماة أثناء تشييع العشرات من مقاتلي الجيش العربي السوري الذين قضوا خلال معارك مع الثوار بريفي إدلب وحماة وخلال الضربة الأمريكية لتجمعاتهم في دير الزور ودمشق.
جاء ذلك فيما تمكنت فصائل المعارضة من الجيش السوري الحر من السيطرة على كامل المناطق التي تقدم إليها عناصر تنظيم داعش مؤخرا في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وذلك بعد اشتباكات بين الطرفين، انتهت بمقتل قائد تنظيم داعش في المنطقة ويدعى رضوان البكري “أبو تراب”، وأسر 340 عنصرا من عناصر التنظيم.
وقد تم تقاسم أسرى تنظيم داعش بين الفصائل كي لا يتم سجنهم في مكان واحد. وكان من بين الأسرى عنصرا ظهر في إصدار للتنظيم وهو يقتل عدة عناصر من الجيش الحر.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة