أعلنت الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري أن قافلة إغاثة تضمّ تسع شاحنات تنقل إمدادات صحية وغذائية ومساعدات أخرى، وصلت إلى بلدة النشابية في الغوطة الشرقية المحاصرة.
والقافلة هي الأولى التي تدخل الغوطة الشرقية منذ 28 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، حيث يعيش حوالي 400 ألف مدني تحت الحصار. وتأتي بعد شهور من مناشدة الأمم المتحدة نظام الأسد إصدار الأوراق اللازمة لدخول قوافل الإغاثة ووقف إطلاق النار.
وتعرضت الغوطة منذ مطلع العام الحالي وعلى مدى أكثر من شهر إلى تصعيد في الغارات التي شنتها قوات النظام، ما أدى إلى مقتل ألف مدني وإصابة أكثر من خمسة آلاف آخرين بجروح.
أتى ذلك بعدما أكد نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية لسوريا راميش راجاسينجام، أن المنظمة الدولية تنتهج أعلى مستوى من الديبلوماسية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في سوريا، إذ بلغت الغوطة المحاصرة نقطة الانفجار، كما أن محافظة إدلب تواجه كارثة إنسانية محققة.
ومن جهة أخرى، أرسلت هيئة الإغاثة التركية IHH، يوم أمس الخميس، ثمان شاحنات محملة بالمساعدات إلى الأراضي السورية.
وأوضحت الهيئة، في بيان نشرته على موقعها، أن المساعدات التي تم إرسالها تشمل طحين ومواد غذائية وأدوية وملابس.
وأضاف البيان، أن الشاحنات المحملة بالمساعدات تحركت من ولاية قونيا صوب الأراضي السورية ليتم توزيعها على النازحين من عفرين وإدلب.
قافلة مساعدات إنسانية أممية تدخل النشابية في الغوطة الشرقية
16 فبراير، 2018 385 مشاهدات
أقسام
أخبار








