اتهم هربرت رايموند ماكماستر، مستشار الأمن القومي الأمريكي، إيران ببناء وتسليح شبكة قوية من الوكلاء، على نحو متزايد، في سوريا واليمن والعراق، محذرا من قدرة هذه الشبكة على الإطاحة بأي حكومة في هذه الدول وتهديد دول الجوار الأخرى.
وأضاف ماكماستر خلال مؤتمر ميونيخ للأمن: “ما يثير القلق في شكل خاص هي شبكة الوكلاء هذه التي تكتسب المزيد والمزيد من القدرة فيما تزرع إيران المزيد والمزيد من الأسلحة المدمرة في هذه الشبكات”. وزاد: “آن الأوان في اعتقادي للتصرف ضد إيران».
ويتواجد في سوريا عشرات الآلاف من المجموعات العسكرية الإيرانية المسلحة وعلى رأسها الحرس الثوري الإيراني ولواء فاطميون ولواء زينبيون ولواء الحسين ومليشيات عراقية عديدة بالإضافة إلى تسليحها ودعمها لمليشيا الدفاع الوطني “الشبيحة” ومليشيا حزب الله اللبناني والتي تنشط في معظم أنحاء سوريا وتقيم معسكرات وقواعد عسكرية خصوصا في دمشق وحلب.
وعن سوريا، ذكر ماكماستر أن الروايات والتقارير تشير إلى أن بشار الأسد مازال يستخدم الأسلحة الكيميائية ضد معارضيه في المناطق الخارجة عن سيطرته، مضيفا أن “الوقت حان كي يحاسب المجتمع الدولي حكومة الأسد ونظامه”.
وقال: “روايات الناس والصور والتقارير المستقلة الموثقة تظهر بوضوح أن استخدام الأسد للأسلحة الكيميائية ما زال مستمرا”. واستطرد: “حان الوقت كي تحمّل كل الدول النظام السوري والجهات الراعية له مسؤولية تصرفاتها وتدعم جهود منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وكانت منظمات طبية وحقوقية دولية قد اتهمت قوات النظام السوري خلال الأسابيع القليلة الماضية باستخدام غاز الكلور السام مرارا كسلاح ضد المدنيين في الغوطة الشرقية بريف دمشق وريف محافظة إدلب، وهما من بين أبرز المناطق الرئيسة التي تسيطر عليها المعارضة السورية بالإضافة إلى محافظتي درعا والقنيطرة.
المليشيات الإيرانية في سوريا
18 فبراير، 2018 523 مشاهدات
أقسام
أخبار







