الخارجية الروسية تعلن سقوط عشرات القتلى والجرحى الروس في دير الزور

قالت وزارة الخارجية الروسية إن العشرات من المواطنين الروس ومواطني الجمهوريات السوفياتية السابقة سقطوا بين قتيل وجريح خلال اشتباكات في سوريا قبل أسبوعين، فيما حذر الوزير سيرغي لافروف من...
غارات جوية على مواقع في محافظة دير الزور

قالت وزارة الخارجية الروسية إن العشرات من المواطنين الروس ومواطني الجمهوريات السوفياتية السابقة سقطوا بين قتيل وجريح خلال اشتباكات في سوريا قبل أسبوعين، فيما حذر الوزير سيرغي لافروف من محاولات تقسيم سوريا، داعيا الولايات المتحدة لعدم اللعب بالنار.
وذكرت الوزارة في بيان رسمي أنه لا يوجد أفراد من القوات المسلحة الروسية النظامية بين القتلى أو الجرحى، وأن المصابين يتلقون العلاج في مستشفيات في روسيا حاليا.
وكانت مصادر مطلعة قالت الأسبوع الماضي لوكالة رويترز إن حوالي 300 شخص يعملون لصالح شركة عسكرية روسية خاصة قد سقطوا بين قتيل وجريح في اشتباك وقع مع قوات تابعة للتحالف الدولي في دير الزور خلال محاولة قوات تابعة للنظام اقتحام منطقة تضم آبارا وحقولا للغاز والنفط شمالي نهر الفرات في محافظة دير الزور.
ومن جهته وبعد هذه الواقعة، حذر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من محاولات تقسيم سوريا، داعيا الولايات المتحدة الأمريكية لعدم اللعب بالنار على الساحة السورية.
وقال لافروف خلال جلسة لمنتدى “فالداي” الدولي للحوار، الذي انعقد أول أمس الاثنين، في موسكو “أدعو زملاءنا الأمريكيين مرة أخرى لتجنب اللعب بالنار، وتحديد خطواتهم ليس انطلاقا من احتياجات الحالة السياسية العابرة، بل انطلاقا من مصالح الشعب السوري وشعوب المنطقة، بمن فيها الكرد”.
وأعرب لافروف عن قلق موسكو إزاء محاولات تقسيم سوريا، وأضاف: “مثل هذه المخاوف سببها المخططات التي بدأت الولايات المتحدة بترجمتها على أرض الواقع، وخاصة شمالي الفرات، في الأراضي الممتدة بين النهر وحدود سوريا مع العراق وتركيا”.
وقال لافروف: “الولايات المتحدة جرّت إلى مسارها الهادف لتقويض وحدة الأراضي السورية فصائل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، ما أدى إلى توتير العلاقات مع تركيا، بما ترتب على ذلك من أحداث في عفرين”.
واعتبر لافروف أن تأكيدات واشنطن بأن هدفها الوحيد في سوريا، هو محاربة الإرهاب، تتناقض مع تصرفاتها العملية. وقال: “أعتقد أن تصريحات الزملاء الأمريكيين بأن هدفهم الوحيد هو محاربة داعش والحفاظ على وحدة الأراضي السورية بحاجة إلى إثبات بأفعال ملموسة”.
ودعا لافروف إلى إزالة ما يسمى بـ”المنطقة الآمنة” التي أعلنتها الولايات المتحدة قرب بلدة التنف على حدود سوريا مع الأردن، مشيرا إلى ضرورة تأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى مخيم الربكان لللاجئين هناك.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة