المجلس العربي في الجزيرة والفرات يطالب بوضع حد لجرائم النظام في الغوطة الشرقية

دان المجلس العربي في الجزيرة والفرات الجرائم التي ترتكبها قوات نظام الأسد في الغوطة الشرقية، إثر التصعيد غير المسبوق الذي تشنه على المنطقة مستخدمة سياسة الأرض المحروقة لكسر صود...

دان المجلس العربي في الجزيرة والفرات الجرائم التي ترتكبها قوات نظام الأسد في الغوطة الشرقية، إثر التصعيد غير المسبوق الذي تشنه على المنطقة مستخدمة سياسة الأرض المحروقة لكسر صود الأهالي والثوار في المنطقة المحاصرة منذ أكثر من خمس سنوات.
واعتبر المجلس العربي في بيان رسمي، أصدره اليوم الخميس، أن قتل أهالي الغوطة الشرقية من أطفال ونساء وكبار سن بشتى صنوف الأسلحة الحديثة الفتاكة وبكل الأنواع المحرمة دوليا على مرأى ومسمع من العالم أجمع أمرا مستهجنا ومستنكرا، ولا يمكن استمرار الصمت إزاءه.
وقال المجلس إنه نظرا للهجمة البربرية المستعرة على أهلنا في الغوطة الشرقية والتي تتواصل منذ أيام وبشكل غير مسبوق متخطية بأفعالها الدموية واللاإنسانية كل الأعراف البشرية والقوانين المجتمعية الدولية ومبادئ حقوق الإنسان الشرعية والوضعية،
وأهاب المجلس بالعالم من دول ومنظمات وأحزاب سياسية وهيئات إنسانية عالمية رفع الصوت وتجريك الضمير والعمل على وقف حمامات الدم والإبادة الجماعية الممنهجة بكل الطرق المتاحة لحقن دماء أهالي الغوطة الشرقية ووضع حد للنظام ومن والاه يمنعه من التوغل والتغول في غيّه وعتوّه وطغيانه
كما اعتبر أن الصمت المريب والسكوت العجيب أمام شلالات الدماء وسياسة الأرض المحروقة التي يمارسها النظام السفاح في الغوطة الشرقية بحد ذاته جريمة مريعة بحق كل من يمت للإنسانية بصلة.
ولفت بيان المجلس إلى أن أهالي الغوطة الشرقية عانوا منذ ست سنوات أبشع أنواع التضييق، والتجويع والإرهاب، واليوم يريد النظام استكمال مخططه الغاشم مع من يتحفزون لفرض مطامعهم البراغماتية، ونشر عقيدتهم المذهبية الضيقة، ضاربا عرض الحائط بكل القيم الإنسانية والشرعية، العرفية منها والوضعية، لطاما لم يجد من يقف بوجهه، ويضع حدا لطغيانه وعنجهيته واستهتاره.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة