الهدوء يسود الغوطة الشرقية بعد عشرة أيام دامية

ساد الهدوء في أنحاء الغوطة الشرقية منذ صباح اليوم الثلاثاء إثر إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرار وقف إطلاق النار لخمس ساعات بهدف السماح للمدنيين بمغادرة المنطقة عبر “ممر...
آثار القصف والغارات الجوية على الغوطة الشرقية

ساد الهدوء في أنحاء الغوطة الشرقية منذ صباح اليوم الثلاثاء إثر إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرار وقف إطلاق النار لخمس ساعات بهدف السماح للمدنيين بمغادرة المنطقة عبر “ممر إنساني” آمن.
حيث أكدت مصادر طبية وإغاثية في المنطقة أن الهدوء ساد مدن وبلدات الغوطة الشرقية، باستثناء قصف صاروخي قصير شهدته مدينة دوما في الصباح الباكر، قبيل بدء سريان وقف إطلاق النار، أسفر عن مقتل رجل وامرأة، كما أطلقت خمسة صواريخ أرض أرض على مدينة حرستا في تمام الساعة التاسعة و35 دقيقة، كما قتل طفل في قصف صاروخي على جسرين.
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد أمر بوقف إطلاق النار يوميا من الساعة التاسعة صباحا إلى الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي، وإتاحة ممر إنساني للسماح لمن شاء من المدنيين بمغادرة المنطقة، التي أسفر قصفها المكثف على مدى عشرة أيام خلت إلى مقتل المئات وجرح وإصابة الآلاف وتدمير ما يقارب عشرين مركزا طبيا وإسعافيا.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان رسمي أذاعته يوم أمس الاثنين أن الإجراءات التي اتخذت بالاتفاق مع القوات التابعة للنظام السوري وحلفائه تهدف إلى مساعدة المدنيين على المغادرة وإجلاء الجرحى والمرضى.
من جهته، اعتبر فيلق الرحمن أن “إجبار المدنيين على التهجير القسري أو الموت بالقصف والحصار جريمة روسية لا يمكن السكوت عنها”.
وكان 17 مدنيا، بينهم أربعة أطفال، قد قتلوا يوم أمس نتيجة غارات وقصف مدفعي لقوات النظام طال مدينة دوما، بينهم تسعة أشخاص من عائلة واحدة تم سحب جثثهم من تحت أنقاض مبنى بعد منتصف الليل. فيما دارت معارك في منطقة المرج مصحوبة بغارات على نقاط الاشتباك سقط خلالها عدد من مقاتلي النظام ومقاتلي جيش الإسلام.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة