تشهد أطراف الغوطة الشرقية معارك واشتباكات متقطعة بين قوات النظام التي تواصل حملاتها لاقتحام المنطقة المحاصرة وفصائل المعارضة التي تدافع عن المنطقة رغم توقف نسبي للقصف الجوي والمدفعي مع بدء سريان الهدنة اليومية الروسية القصيرة صباح اليوم الأربعاء.
حيث قصفت قوات النظام الأحياء السكنية في مدينة دوما بقذائف مدفعية من العيار الثقيل، مما أسفر عن سقوط العديد من الجرحى في صفوف المدنيين، بحسب الدفاع المدني الموجود في المدينة.
وكانت الطائرات الحربية والمروحية قد استهدفت الأحياء السكنية في مدينة دوما بخمس غارات جوية بالإضافة لبرميل متفجر من الطيران المروحي الساعة الخامسة ونصف من صباح اليوم. كما قصفت مدينة حرستا بخمس قذائف مدفعية بالإضافة لأربع صواريخ أرض أرض، وخلال الليلة الفائتة تعرضت حرستا لأكثر من ثلاثين غارة و140 قذيفة مدفعية و58 صاروخ أرض أرض من قبل مليشيات النظام.
كما تعرضت بلدة مديرا مساء أمس لقصف بأكثر من 20 صاروخ غراد من راجمات الصواريخ، بحسب مصادر الدفاع المدني.
إلى ذلك، ما تزال الاشتباكات مستمرة بين فيلق الرحمن وقوات النظام على جبهة المشافي في مدينة حرستا، وكذلك بين جيش الإسلام وقوات النظام على جبهة حوش الظواهرة، حيث قال المرصد السوري إن قوات النظام استطاعت التقدم على الجبهات الشرقية من الغوطة الشرقية محققة اختراقا نوعيا عجزت عنه لسنوات خلت إلا أنها تكبدت مقابل ذلك خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المرصد السوري قوله “تستمر منذ منتصف ليلة الأربعاء الاشتباكات العنيفة عند أطراف الغوطة الشرقية”، موضحا أن قوات النظام ووسط “قصف جوي ومدفعي عنيف على مناطق الاشتباك حققت تقدما محدودا في منطقتي حوش الظواهرة والشيفونية في شرق المنطقة المحاصرة”، كما تواصلت الاشتباكات صباح اليوم برغم الهدنة القصيرة.
وتواصل قوات النظام والطيران الروسي قصف الغوطة الشرقية رغم تبني مجلس الأمن قرارا بوقف إطلاق النار في سوريا لمدة 30 يوما، حيث يشن الطيران الحربي غارات على مدن وبلدات المنطقة بالإضافة إلى القصف بالمدفعية والهاون، ما يؤدي إلى وقوع العديد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.








