أبدى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، قلقا عميقا إزاء الوضع المتردي بشكل خطير في الغوطة الشرقية، حيث لا تزال الأمم المتحدة غير قادرة على إيصال المساعدات الإنسانية لمئات الآلاف من المحاصرين في المنطقة.
وبحسب الإليزيه، فإن ماكرون وغوتيريس “أكدا مجددا تصميمهما على حمل نظام الأسد وحلفائه على تطبيق القرار 2401 خصوصا فيما يتعلق بايصال المساعدات الإنسانية”.
وأضاف أن “قوافل الأمم المتحدة يجب أن تتمكن منذ الآن من إيصال المساعدات الطبية والغذائية الضرورية للسكان المحاصرين”.
ومن المقرر أن يجري ماكرون اليوم الأحد محادثات هاتفية حول سوريا مع نظيره الإيراني حسن روحاني حول نفس الموضوع دون أي توقعات بإحداث أي اختراق في ظل التجاذبات الغربية الإيرانية حول ملف الأسلحة الإيرانية وسوريا.
ولم يتم تطبيق القرار 2401 بعد أسبوع على إقراره في مجلس الأمن الدولي، بينما صعدت قوات النظام وحلفاؤها هجومها على الغوطة الشرقية من عدة محاور بالإضافة إلى تكثيف قصفها المتواصل جوا وبرا على المناطق السكنية.
آثار الدمار في كفربطنا
4 مارس، 2018 274 مشاهدات
أقسام
أخبار








