أكدت مصادر طبية وحقوقية مقتل 14 مدنيا صباح اليوم الاثنين فيما قتل 34 يوم أمس الأحد في قصف لقوات النظام على مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة بالتزامن مع فقد النظام للاتصال مع العشرات من المسلحين والمرتزقة التابعين له إثر نجاحهم في التقدم داخل المنطقة وسط أنباء عن مقتلهم في كمين نصبه لهم الثوار.
حيث قالت المصادر إن بين القتلى المدنيين أكثر من 19 طفلا قتلوا في قصف صاروخي وجوي على حرستا وجسرين وحمورية وزملكا وعربين ومديرا وحزة ودوما والتي باتت القوات الحكومية على بعد ثلاثة كيلومترات منها.
وارتفعت بذلك حصيلة القتلى جراء حملة القصف العنيف التي بدأت في 18 شباط/فبراير الماضي إلى أكثر من 705 مدنيا.
وإلى جانب الحملة الجوية، بدأ الجيش العربي السوري الذي تلقى تعزيزات عسكرية من آلاف المرتزقة والمسلحين من المليشيات الطائفية هجوما بريا ازدادت وتيرته تدريجا، وتركز على الجبهة الشرقية من الغوطة.
وباتت قوات النظام تسيطر على أكثر من 25 في المئة من مساحة الغوطة الشرقية المحاصرة البالغة 114 كلم مربع، معظمها مناطق زراعية مفتوحة في الجبهة الشرقية بسبب اعتمادها سياسة الأرض المحروقة بالتمهيد الجوي العنيف.
وتبلغ المساحة التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في الغوطة حوالي مئة كيلومتر مربع وتشكل نحو ثلث المساحة الكلية للغوطة.
إلى ذلك أكدت مصادر ميدانية تابعة للنظام فقد الاتصال بالعشرات من عناصر الجيش ومليشيات المرتزقة التابعة لها إثر توغلها على جبهات حوش الضواهرة وحوش الزريقية، وهو ما أكده المتحدث باسم جيش الإسلام حمزة بيرقدار الذي قال إن هجوما معاكسا لمقاتلي الجيش على الجبهات الشرقية من الغوطة الشرقية على المواقع التي تقدمت إليها مليشيات الأسد، ما أدى لمقتل أكثر من 50 عنصرا وعطب دبابة بمضاد للدروع واستعادة بعض المواقع والنقاط.
آثار الدمار الذي خلفه قصف قوات النظام وحلفاؤها على مدينة حرستا في الغوطة الشرقية
5 مارس، 2018 742 مشاهدات
أقسام
من سوريا







