بوتين يبحث مع أردوغان تنفيذا فعليا لوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية

بحثا الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، خلال اتصال هاتفي الوضع في الغوطة الشرقية، فيما كشفت الخارجية التركية عن قمة روسية تركية إيرانية مرتقبة مطلع...
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مكتبه بالكرملين

بحثا الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، خلال اتصال هاتفي الوضع في الغوطة الشرقية، فيما كشفت الخارجية التركية عن قمة روسية تركية إيرانية مرتقبة مطلع الشهر المقبل يسبقها اجتماع لوزاء خارجية الدول الثلاث في أستانة.
وبحسب مصدر في القصر الجمهوري التركي فإن الرئيسان ناقشا الوضع في سوريا، وتناولا المأساة الإنسانية في الغوطة الشرقية.
وأشار المصدر لوكالة سبوتنيك الروسية، أن “الرئيسان أكدا على أهمية الجهود الرامية إلى ضمان وقف إطلاق النار وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي والعمل لتهيئة الظروف لوصول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة في أقرب وقت ممكن”.
وأضاف، أن أردوغان أطلع بوتين على آخر التطورات فيما يخص عملية “غصن الزيتون” التي تنفذها القوات التركية بالتعاون مع فصائل المعارضة السورية في عفرين ضد قوات حزبي العمال الكردستاني التركي والاتحاد الديمقراطي السوري.
وأوضح المصدر أن “الرئيسين تطرقا أيضا إلى العلاقات الثنائية والاستعدادات للقمة الروسية التركية الإيرانية المقرر عقدها مطلع نيسان/أبريل المقبل في اسطنبول”.
وخلال الأسابيع الأخيرة، تدهور الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية، واعتمد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2401 الذي يطالب جميع الأطراف وقف الاشتباكات، وتوفير هدنة إنسانية لمدة 30 أيام على كامل أراضي سوريا، بناء على طلب من دولتي الكويت والسويد، ورغم ذلك تواصل قوات الأسد ومليشيات المرتزقة إطلاق النار بدعم وغطاء جوي روسي.
وكانت وزارة الخارجية التركية قد أكدت عقد قمة ثلاثية مرتقبة بين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان وحسن روحاني في نيسان القادم لبحث الأزمة السورية.
وأكمل حامي أقصوي، المتحدث باسم الوزارة، أنه “من المقرر أن يجتمع رؤساء الدول الثلاث روسيا وتركيا وإيران في نيسان القادم لبحث الوضع في سوريا والتطورات الحالية في المنطقة”.
من جهتها أيضا، أعلنت وزارة الخارجية الكازاخستانية أن اجتماعا سيعقد بين وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران، الدول الراعية لمباحثات أستانة للسلام في سوريا، في 16 آذار/مارس في أستانة في غياب “مراقبين أو أطراف سوريين”.
وتابعت الوزارة في بيان “بحسب المعلومات التي نشرتها الدول الراعية لعملية أستانة في سوريا، يعتزم وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران عقد لقاء في عاصمة كازاخستان في 16 الشهر الجاري”، وأوضحت أن اللقاء سيتم بدعوة ممثل الأمم المتحدة إلى سوريا، استيفان دي ميستورا.
وتابعت وزارة خارجية كازاخستان أن وزراء الدول الثلاث سيتباحثون خلال اللقاء في “الأعمال المستقبلية المشتركة”، مضيفة أن “المشاركين يعتزمون تحليل النتائج التي ترتبت على عامها الأول من التعاون بهدف حل النزاع في سوريا”.
وعقد اللقاء الأخير بين هذه الدول الثلاث يومي 21 و22 كانون الأول/ديسمبر 2017 في أستانة دون تحقيق تقدم ملموس نحو حل النزاع في سوريا الذي أوقع أكثر من نصف مليون مواطن سوري منذ العام 2011 على يد قوات بشار الأسد وحلفائه.
على صعيد آخر أكدت مصادر دبلوماسية تركية بأن الحكومة التركية ستقيم مخيمات تتسع لـ170 ألف شخص في تسعة مواقع بالقرب من مدينة إدلب، وفي المناطق الخاضعة للحماية التركية هناك.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة