قوات النظام ترتكب المزيد من المجازر في الغوطة الشرقية وتسيطر على مواقع جديدة

بعد ساعات من استقدامها تعزيزات عسكرية من مئات المرتزقة الأجانب يوم أمس الأربعاء سيطرت قوات النظام على مواقع جديدة في الغوطة الشرقية المحاصرة، في وقت تسببت فيه غارات شنها...
الدفاع المدني يسعف أطفالا مصابين في الغوطة الشرقية - 7 آذار 018

بعد ساعات من استقدامها تعزيزات عسكرية من مئات المرتزقة الأجانب يوم أمس الأربعاء سيطرت قوات النظام على مواقع جديدة في الغوطة الشرقية المحاصرة، في وقت تسببت فيه غارات شنها الطيران السوري والروسي بمقتل أكثر من 62 مدنيا مع تكثيف القصف على حمورية وجسرين.
وقالت مصادر ميدانية إن قوات النظام باتت تسيطر حاليا على أكثر من نصف مساحة الغوطة الشرقية المحاصرة بعد سيطرتها على بلدتي الأشعري وبيت سوى وعدد من المزارع في وسط وشمال المنطقة”.
وتشن قوات النظام بمساعدة الطيران الروسي ومليشيات المرتزقة الأجانب منذ 18 شباط/فبراير حملة عنيفة على المناطق المحررة الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، يتخللها قصف جوي وصاروخي ومدفعي كثيف، مما تسبب بمقتل أكثر من 900 مدنيا بينهم أكثر من 200 طفلا.
وبعد أسبوع من القصف المكثف، بدأت قوات النظام والمليشيات التابعة لها معارك واشتباكات ضد فصائل الثوار على خطوط التماس قبل أن تصعّد هجومها الأسبوع الماضي وتتمكن من التقدم والسيطرة على بلدات عدة في عمق المنطقة المحاصرة.
وتعرضت بلدات عدة في المنطقة المحاصرة بينها سقبا وجسرين وحمورية وحزة لغارات عنيفة شنتها طائرات سورية وأخرى روسية أمس الأربعاء، ما تسبب بمقتل 62 مدنيا بينهم ستة أطفال، بحسب ما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أكد أن معظم القتلى سقطوا جراء غارات روسية وتحديدا في حمورية حيث قتل 18 مدنيا على الأقل.
وفي محاولة لتضييق الخناق على فصائل المعارضة، أرسلت قوات النظام أكثر 700 عنصر على الأقل من المليشيات الأفغانية والفلسطينية والسورية الموالية لها مساء الثلاثاء الفائت إلى جبهات الغوطة الشرقية” وفق المرصد السوري.
وأكد المرصد أن قوات النظام توشك على فصل معقل الفصائل إلى جزأين، لتعزل بذلك القسم الشمالي حيث تقع مدينة دوما عن القسم الجنوبي من خلال التقاء قواتها التي تتقدم من جهتي الشرق والغرب.
وتستمر الهجمات على المنطقة رغم سريان “هدنة انسانية” اعلنتها روسيا منذ أكثر من أسبوع تستمر لخمس ساعات فقط يوميا. حيث لم يسجل خروج أي من المدنيين أو المقاتلين منذ بدء تطبيق الهدنة.
وأعلن الجيش الروسي أن “الممر الإنساني” عبر معبر الوافدين الذي كان مخصصا لخروج المدنيين خلال هدنة الساعات الخمس “فتح هذه المرة للمقاتلين مع عائلاتهم” على أن يكتفوا بسلاحهم الفردي، في وقت نفت أبرز الفصائل وجود أي مباحثات بهذا الصدد.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة