الأمم المتحدة تحذر من امتداد المعارك إلى درعا وإدلب

توقع يان إيغلاند، كبير مستشاري مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا استيفان دي ميستورا، أن تشهد سوريا “معارك طاحنة”، حتى بعد انتهاء الهجوم الذي يشنه التحالف الداعم للنظام السوري على...
مساعد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا يان إيغلاند

توقع يان إيغلاند، كبير مستشاري مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا استيفان دي ميستورا، أن تشهد سوريا “معارك طاحنة”، حتى بعد انتهاء الهجوم الذي يشنه التحالف الداعم للنظام السوري على الغوطة الشرقية، موضحا أن “ما نخشاه هو أننا قد نرى، بعد الغوطة الشرقية، معارك طاحنة داخل إدلب وحولها وفي درعا”.
أضاف إيغلاند خلال مقابلة مع وكالة رويترز: “هذه ستكون فقط الأحدث في حلقة معارك النهاية الطاحنة والقاسية، بعد القتال في حمص وحلب والرقة ودير الزور”، وعقّب: “في كل معركة، كان المدنيون يعلقون بين الأطراف المتحاربة التي بررت قسوتها، بزعم أنها تحارب الإرهاب أو الدكتاتورية”.
واعتبر المسؤول الأممي أن “الوقت لم ينفد بعد لإجراء حوار بشأن إدلب وبشأن درعا وعفرين، إدلب ستكون مبعث قلق هائل؛ لأن إدلب معسكر لاجئين ونازحين هائل إلى حد كبير”. وتابع: “لقد قدمنا إحداثيات المستشفيات، في الغوطة الشرقية وفي إدلب، للولايات المتحدة وروسيا، ولن نطلب ضمانات من روسيا بعدم مهاجمتها وحسب، بل سنطلب أيضا ضمان ألا تستهدف القوات المسلحة السورية وسلاحها الجوي المستشفيات”.
كما أشار إلى أنه كان “على اتصال مع المسؤولين الروس والأمريكيين بهذا الشأن. فصائل المعارضة المسلحة قدمتها إلى الأمم المتحدة، والأمم المتحدة نقلتها إلى روسيا وإلى الولايات المتحدة، وسوف ينقلانها إلى حلفائهما”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة