دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء المأساة السورية على وجه السرعة.
وقال غوتيريس، في بيان له يوم أمس الجمعة، تلاه نائب المتحدث باسمه فرحان حق، إن “الواقع على الأرض في سوريا بات يتطلب إجراءات سريعة لحماية المدنيين، وتخفيف المعاناة، ومنع المزيد من عدم الاستقرار، ومعالجة الأسباب الجذرية للصراع، وإيجاد حل سياسي دائم يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي 2254”.
كما طلب الأمين العام من الأمم المتحدة أن تجمع بين طرفي الأزمة للدخول في مفاوضات رسمية، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف أممي، بهدف إجراء تحول سياسي في البلاد.
وأشار غوتيريس إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها يقفون بالكامل من أجل توفير الإغاثة الفورية المنقذة للحياة لجميع المحتاجين، مشددا على ضرورة أن يضمن جمع الأطراف وصول المساعدات الإنسانية بأمان وبدون عوائق.
وأعرب غوتيريس عن أسفه الشديد لعدم تطبيق القرار 2401 الذي أصدره مجلس الأمن في 24 شباط/فبراير الماضي، لوقف إطلاق النار في سورية لمدة 30 يوما، ورفع الحصار عن المناطق المحاصرة.
وحث غوتيريس جميع أطراف النزاع على الاحترام الكامل للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان وضمان حماية المدنيين. وأكد على ضرورة أن تكون عمليات إجلاء المدنيين من الغوطة الشرقية بريف دمشق، طوعية وآمنة، وأن تتفق مع القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان، وأن يسمح للنازحين بالعودة في أمان حالما تسمح لهم الأوضاع بذلك.
غارات وقصف جوي على حمورية في الغوطة الشرقية
17 مارس، 2018 480 مشاهدات
أقسام
أخبار








