اعتبر النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الدوما الروسي، فرانس كلينتسيفيتش، أن الاستفزازات بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية تستخدمها الدول الغربية كذريعة لتوجيه ضربات جوية لقوات الجيش العربي السوري.
وأشار كلينتسيفيتش إلى أنه يجب على المنظمات الدولية ألا تسمح بتكرار ما حدث في العراق وليبيا في سوريا مهما حاول الغرب القيام بذلك.
ومن جانبه أيضا، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تهديدات الولايات المتحدة لسوريا غير لائقة وغير مقبولة، وأن وموسكو نبهت واشنطن إلى ذلك عبر القنوات الدبلوماسية والعسكرية.
وأضاف لافروف خلال تصريحات صحافية عقب لقائه مع نظيريه التركي والإيراني في أستانة، يوم أمس الجمعة، “التهديدات الأخيرة بشن ضربات عسكرية من قبل الولايات المتحدة على سوريا غير لائقة وغير مقبولة”. مضيفا أن ذلك “حدث في نيسان/أبريل الماضي، على أساس اتهامات فارغة باستخدام قوات الحكومة السورية للسلاح الكيميائي”.
وعلى صعيد آخر، أعلن وزير الخارجية الروسي أن قادة الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا، روسيا وتركيا وإيران، سيبحثون خلال لقائهم المرتقب يوم 4 نيسان/أبريل القادم في اسطنبول سبلا إضافية جديدة للتسوية في سوريا وبعث الحياة في مبادئ التسوية التي تمت الموافقة عليها في مجلس الأمن الدولي وأكدتها عملية أستانة.
طفل يتلقى إسعافات أولية في مركز طبي بمدينة دوما إثر قصف بغاز الكلور السام 22 كانون الثاني 2018
17 مارس، 2018 349 مشاهدات
أقسام
أخبار








