مقتل العشرات من لواء الباقر في دير الزور خلال هجوم مباغت لتنظيم داعش

أكدت تقارير إعلامية عراقية وإيرانية مقتل العشرات من لواء الباقر المنضوي ضمن المليشيات الأجنبية والمحلية الداعمة لنظام الأسد، يوم أمس الأحد، خلال مواجهات مع فلول تنظيم داعش في ريف...
غارة على مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي

أكدت تقارير إعلامية عراقية وإيرانية مقتل العشرات من لواء الباقر المنضوي ضمن المليشيات الأجنبية والمحلية الداعمة لنظام الأسد، يوم أمس الأحد، خلال مواجهات مع فلول تنظيم داعش في ريف محافظة دير الزور الشرقي، بينهم قيادي بارز.
ونقلت المصادر عن حسابات تابعة للواء في موقعي فيسبوك وتويتر نعيها للعشرات من العناصر بينهم القيادي أسعد الحسين الملقب بأبو كسار، لافتة إلى أن مقتله تم خلال هجوم خاطف وعنيف لعناصر من تنظيم داعش على مواقعه شرقي دير الزور، مؤكدة نقل عشرات آخرين من مقاتلي اللواء لتلقي العلاج في مشافي حلب إثر إصابتهم خلال المعارك.
ويعتبر أبو كسار من أبرز القادة العسكريين في لواء الباقر، وشارك مع المئات من عناصره في السيطرة على مدينة دير الزور العام الماضي ضمن التحالف الدولي الداعم لنظام الأسد.
ولفتت المصادر إلى أن العشرات من عناصر لواء الباقر “استشهدوا” جراء الهجوم الذي شنه تنظيم داعش مساء أمس على مواقع اللواء في أطراف مدينة الميادين. لافتة إلى أن التنظيم “استغل العاصفة الغبارية على المدينة، واستهدف مواقع قوات النظام السوري والقوات الحليفة في الريف الشرقي للمدينة بمركبة مفخخة”.
وينتشر مقاتلو اللواء في أحياء عدة داخل مدينة دير الزور، بالإضافة إلى قرى الطابية وخشام ومراط وحطلة والحسينية، كما تنتشر للواء أيضا كتائب في مدينة حلب وريفها وخصوصا في نبل والزهراء.
ويشن التنظيم منذ انسحابه من مدينة البوكمال هجمات عدة على مواقع تابعة لقوات التحالف الدولي الداعم لنظام الأسد والتحالف الدولي الآخر الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في محيط دير الزور، وأعلن مؤخرا مقتل العشرات من قوات النظام في بادية الميادين، ويتزامن تحركه مع مواجهات يخوضها ضد قوات سوريا الديموقراطية في ريف دير الزور الشمالي قرب الحدود السورية العراقية، محاولا فك الحصار عن الجيوب التي يسيطر عليها في المنطقة.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن أواخر العام الماضي الانتصار على تنظيم داعش في سوريا وأعطى أمرا بسحب عدد من القطع العسكرية الروسية في سوريا، إلا أن التحالف الدولي ضد التنظيم والذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية وتنضوي ضمنه أكثر من سبعين دولة أكدت مرارا أنه من السابق لأوانه إعلان النصر التام على التنظيم في سوريا الذي مازال يحتفظ بمواقع استراتيجية في محافظات دير الزور وحمص ودمشق والقنيطرة، ومالزال قادرة على توجيه ضربات موجعة لقوات التحالف الدولي الداعم لنظام الأسد وخصوصا في قلب العاصمة دمشق.

ويعتبر لواء الباقر أحد المليشيات السورية التي تضم المئات من عناصر لجان الدفاع الوطني “الشبيحة” من مختلف المحافظات السورية بقيادة المدعو عمر الحسن، وانضمت إليها أواخر العام الماضي مليشيا “أسود العشائر” التي تضم العشرات من العناصر الذين استطاع الشيخ نواف البشير تجنيدهم لحسابه بعد عودته لحضن الوطن وإعلان تأييده لبشار الأسد بعد سنوات من المعارضة قضاها في تركيا.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة