فريق محققين دوليين يجمع كمًّا هائلا من الأدلة عن جرائم الحرب المرتكبة في سوريا

كشف فريق دولي من محققي جرائم حرب بقيادة القاضية الفرنسية كاترين مارشي أوهيل عن تمكنه من جمع “كم هائل” من الإفادات والصور ومقاطع مصورة التي توثق الفظائع التي ارتكبت...
القاضية الفرنسية كاترين مارشي أويل Catherine Marchi-Uhel

كشف فريق دولي من محققي جرائم حرب بقيادة القاضية الفرنسية كاترين مارشي أوهيل عن تمكنه من جمع “كم هائل” من الإفادات والصور ومقاطع مصورة التي توثق الفظائع التي ارتكبت من قبل كافة الأطراف خلال الحرب في سوريا.
وقال تقرير أعده فريق مارشي أوهيل إن “حجم المقاطع المصورة وغيرها من الصور بالإضافة إلى الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي غير مسبوق في أي عملية أخرى للمساءلة فيما يتعلق بالجرائم الدولية حتى الآن”.
وأضاف “ليس من الممكن مقاضاة جميع الجناة في الجرائم المرتكبة، نظرا لعددها الهائل لكن الأولوية ستكون للجرائم الجنسية، وتلك التي تستند إلى النوع، بالإضافة إلى الانتهاكات ضد الأطفال”.
كما أن هناك حاجة لضمان “التمثيل العادل” من خلال مقاضاة الجرائم التي ارتكبتها كل الأطراف، ويسعى المحققون للحصول على معلومات حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
ووفقا للتقرير يمكن منح هيئة قائمة مثل المحكمة الجنائية الدولية أو محكمة جديدة سلطة الاختصاص القضائي للنظر بملفات جرائم الحرب في سوريا.
وأكد التقرير أن عمله سيستمر بشكل مستقل عن أي عملية سلام أو تسوية سورية، وسيستند إلى مبدأ أنه لا يمكن العفو عن “الجرائم الدولية الأساسية”.
وكان تقرير للجنة تحقيق أممية ودولية في سوريا بقيادة باولو بينيرو قال في 15 آذار/مارس إن قوات التحالف الدولي الداعم لنظام الأسد والمليشيات المتحالفة معه اغتصبت نساء وفتيات ورجالا، واعتدت عليهم جنسيا في حملة لمعاقبة جماعات المعارضة والنشطاء السياسيين، وهي أعمال تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
كما اتهمت اللجنة قوات نظام الأسد بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، شملت عمليات إعدام وتصفية جماعية.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة