البابا فرنسيس يدعو لإنهاء الإبادة الجارية في سوريا

دعا البابا فرنسيس خلال عظته بمناسبة عيد الفصح، اليوم الأحد، لإنهاء “الإبادة الجارية” في سوريا وإلى “المصالحة في الإراضي المقدسة” في فلسطين، ومشجعا الحوار الجاري في شبه الجزيرة الكورية....
مدينة دوما - الغوطة الشرقية - 10 آذار 2018

دعا البابا فرنسيس خلال عظته بمناسبة عيد الفصح، اليوم الأحد، لإنهاء “الإبادة الجارية” في سوريا وإلى “المصالحة في الإراضي المقدسة” في فلسطين، ومشجعا الحوار الجاري في شبه الجزيرة الكورية.

وطالب البابا بـ”ثمار السلام للعالم أجمع بدءا بسوريا الحبيبة والجريحة التي يعاني شعبها من حرب لا تلوح نهايتها في الافق”.

وأوقعت الحرب التي شنها نظام الأسد ضد الشعب السوري أكثر من نصف مليون قتيل كما تم تهجير الملايين مع دخول عشرات الآلاف من المرتزقة من إيران والعراق ولبنان وأفعانستان وباكستان كما تدخلت روسيا وتركيا وأمريكا وبريطانيا وفرنسا وتحولت الحرب إلى حرب دولية معقدة تشارك فيها أطراف سورية وأجنبية فضلا عن مجموعات جهادية جاءت من شتى أصقاع الأرض لتعمق جراح الشعب السوري وتدمر البلد.

ودعا البابا فرنسيس “كافة المسؤولين السياسيين والعسكريين إلى وضع حد فورا للإبادة الجارية واحترام الحق الإنساني وتسهيل وصول المساعدات التي يكون إخواننا وأخواتنا بأمس الحاجة إليها وتأمين الظروف المناسبة لعودة كل الذين تهجروا”.

وتأتي رسالته فيما أرغم جيش الإسلام، آخر الفصائل الثورية في الغوطة الشرقية، على اتفاق نهائي لإجلاء المقاتلين والمدنيين الراغبين من مدينة دوما، تجنبا لحملة إبادة توعد بها نظام الأسد وحلفاؤه الروس إذا لم يغادرو المدينة المحاصرة منذ سنوات، ما يمهد الطريق أمام قوات النظام من الجيش العربي السوري ومليشيات المرتزقة الإيرانيين والعراقيين واللبنانيين للسيطرة على كامل المنطقة بعد إخلائها من سكانها وتهجيرهم قسريا.

كما دعا البابا أيضا “إلى المصالحة في الأراضي المقدسة” في فلسطين المحتلة، وقال البابا “لتحل ثمار المصالحة على الأراضي المقدسة التي لا تزال جريحة هذه الأيام بسبب نزاعات مفتوحة لا توفر الأشخاص العزل” في حين أوقعت المواجهات بين المتظاهرين الفلسطينيين في غزة وجنود الاحتلال الإسرائيليي مؤخرا 16 قتيلا في أعلى حصيلة منذ حرب 2014.

وقال البابا أيضا إنه يشجع “الحوار” الجاري في شبه الجزيرة الكورية حيث يتسارع الانفراج الدبلوماسي بعد سنتين من التصعيد على خلفية تجارب بيونغ يانغ النووية والصاروخية. وأضاف “ليتحرك أولئك الذين يتحملون مسؤولية مباشرة بحكمة وتبصر لمصلحة الشعب الكوري ولبناء علاقات ثقة داخل الأسرة الدولية”.

وأعرب الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون عن دعمه لمقترح نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، ومن المقرر عقد قمة كورية في 27 نيسان/أبريل الجاري هي الثالثة بعد قمتي 2000 و2007.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة