وفد أممي في الرقة لاستطلاع الأوضاع الميدانية قبيل الشروع في عملية إنسانية شاملة

أعلنت الأمم المتحدة أن ما يصل إلى 100 ألف مواطن سوري عادوا إلى مدينة الرقة بعد تحريرها من سيطرة تنظيم داعش، إثر الحملة التي شنها التحالف الدولي لطرد التنظيم...
مواطنون في مدينة الرقة وطفلة تبيع المحروقات والسجائر في أحد الشوارع

أعلنت الأمم المتحدة أن ما يصل إلى 100 ألف مواطن سوري عادوا إلى مدينة الرقة بعد تحريرها من سيطرة تنظيم داعش، إثر الحملة التي شنها التحالف الدولي لطرد التنظيم من المدينة، بينما ينتظر أكثر من 100 ألف مواطن آخر خارج الرقة العودة.
وقال منسق الشؤون الإنسانية في سوريا، يان إيغلاند، خلال مؤتمر صحافي، عقده يوم أمس الأربعاء، إن ما يصعّب عودة هؤلاء النازحين “الغياب شبه الكلي للخدمات الأساسية بما في ذلك المياه والكهرباء والرعاية الصحية”.
وأضاف إيغلاند أنه “من غير المعقول أن تكون هناك مدينة تضم 100 ألف شخص من دون خدمات عامة، وليس هناك شرطة بالمعنى الحقيقي أو قانون ونظام”.
وتحدث منسق الشؤون الإنسانية في سوريا عن نتائج زيارة فريق أممي مكون من 25 فردا للرقة يوم الأحد الفائت، وهي الزيارة الأولى من نوعها منذ تحرير المدينة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
ونقل إيغلاند عن أعضاء فريق الأمم المتحدة الذين زاروا الرقة واطلعوا على الأوضاع فيها، بينهم يعقوب كيرن المدير القُطري لبرنامج الأغذية العالمي وممثل البرنامج في سوريا، وصفهم الدمار بأنه “أسوأ حتى من مثيله في حمص وحلب”، لافتا إلى أن مدى الدمار الذي عاينه الفريق يطرح مجددا تساؤلات حول “ما إذا كان ضروريا تدمير الرقة بالكامل لتحريرها”.
وأكد إيغلاند أن “منازل الرقة ما تزال مليئة بالعبوات والقنابل، ولا يزال الأطفال عرضة للتشويه والقتل”، مشددا على أن الأمم المتحدة ستباشر قريبا عملياتها الإنسانية في الرقة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة