ارتفعت حصيلة المجزرة التي ارتكبها الطيران الحربي في مدينة دوما بالغوطة الشرقية يوم أمس الجمعة إلى أربعين قتيلا مدنيا فيما استمر القصف الجوي على المدينة منذ صباح اليوم بأكثر من 120 غارة بالبراميل المتفجرة وصواريخ أرض أرض والقنابل العنقودية موقعة العشرات من المدنيين بين شهيد وجريح بحسب الدفاع المدني.
جاء هذا فيما أعلن جيش الإسلام أن مقاتليه استطاعوا صد هجوم لقوات النظام صباح اليوم السبت وقتل 17 عنصرا وإعطاب عربة “بي إم بي” وآلية “بلدوزر” في محيط مدينة دوما من جهة مدينة حرستا، بحسب ما قال الناطق الرسمي، حمزة بيرقدار.
وكانت المدينة قد شهدت خلال الأيام القليلة الماضية مفاوضات بين جيش الإسلام وروسيا للتوصل لاتفاق يهدف إلى تحديد مصير المدينة، فيما شهدت المدينة خروج العديد من الجرحى والمدنيين باتجاه مدينة الباب بريف حلب الشمالي.
جاء ذلك فيما توفي طفل من مدينة زملكا، يوم أمس الجمعة، بعد إصابته بجروح خطيرة جراء قصف الطيران الروسي على مدينة أريحا بمحافظة إدلب قبل عدة أيام، فيما فقد سقطت قذيفة صاروخية في محيط نادي ضباط الشرطة في حي مساكن برزة بمدينة دمشق، ما أدى إلى وقوع إصابات، كما سمع دوي انفجار قذيفتي هاون في محيط منطقة الربوة.
إلى ذلك، نفذ الطيران الحربي الروسي غارات مكثفة بالصواريخ الارتجاجية على بلدات الهبيط ومغر الحنطة وحرش عابدين في ريف إدلب الجنوبي، ما تسبب بجرح عدة مدنيين، وجاءت الغارات بعد مغادرة وفد استطلاع تركي لريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي تمهيدا لوضع نقاط مراقبة تركية جديدة، كما تعرضت بلدة الفرجة في الريف الجنوبي الشرقي لقصف مدفعي مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة شم هوى، ما أوقع جرحى من المدنيين.
أما في محافظة حماة، فقد استشهد مدني وجرح آخرون جراء قصف بقذائف الدبابات والمدفعية والصواريخ على كل من بلدات الجومقلية والقرباطية وطلف وعقرب في الريف الجنوبي واللطامنة وكفرزيتا والأربعين والزكاة في الريف الشمالي، مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدات حلفايا والتاعونة وقرمص وجبل البحوث.
وفي محافظة الحسكة، انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون قرب منتزه مشوار في مدينة رأس العين بالريف الشمالي، واقتصرت الأضرار على الماديات. أما في مدينة الرقة فقد قتل ثلاثة مدنيين جراء انفجار لغم أرضي.







