أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، أن هناك دلائل على أن قوات النظام السوري استخدمت الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين المحاصرين في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، مطالبا برد دولي.
وقال الاتحاد في بيان رسمي نشره على موقع الالكتروني إن ”الدلائل تشير إلى هجوم كيميائي آخر شنته قوات النظام.. وإن مسألة استمرار استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا خاصة ضد المدنيين تبعث على قلق شديد. الاتحاد الأوروبي يدين بأشد العبارات استخدام الأسلحة الكيميائية ويدعو إلى رد فوري من جانب المجتمع الدولي“.
وطالب الاتحاد الأوروبي كلا من روسيا وإيران باستخدام نفوذهما لدى بشار الأسد لمنع وقوع مزيد من الهجمات.
وكانت تقارير طبية وحقوقية وصحفية ميدانية ودولية قد أكدت ارتكاب قوات النظام مساء أمس السبت مجزرة مروعة في مدينة دوما حيث نفذت هجومين جويين كيميائيَين استهدفا شمال المدينة، بينهما ثلاث ساعات تقريبا، الأول وقع قرابة الساعة الرابعة مساءا قرب مبنى فرن سعدة في شارع عمر بن الخطاب؛ تسبَّب في إصابة 15 شخصا، أما الهجوم الثاني فقد وقع قرابة الساعة السابعة والنصف بالقرب من ساحة الشهداء في منطقة نعمان؛ وتسبَّب في مقتل ما لا يقل عن 55 شخصا، وإصابة ما لا يقل عن 860 مدنيا.
وأفاد المسعفون وعناصر الدفاع المدني بظهور أعراض شديدة على المصابين، حيث عانى جميع المصابين من زلَّة تنفسيَّة شديدة، وعانى بعضهم من احتقان مُلتحمة وحدقات دبوسية.
وأظهرت الصور والمقاطع المصورة الواردة من مدينة دوما عشرات الجثث لنساء وأطفال مُكدَّسين فوق بعضهم، وجوههم مُزرقَّة وأفواههم مُغطَّاة بالزَّبد، وعيونهم شاخصة، وهي صور تُشبه إلى حدٍّ بعيد صور الضحايا الذين قضوا في هجوم الغوطتين في آب/أغسطس 2013، وهجوم خان شيخون نيسان/أبريل 2017.
طفل يتلقى إسعافات أولية إثر تعرضه لاستنشاق غازات سامة أطلقتها قوات النظام على مدينة دوما السبت 7 نيسان 2018
8 أبريل، 2018 1121 مشاهدات
أقسام
أخبار



