لندن تدين قصف قوات النظام لدوما بالأسلحة الكيميائية وتطالب المجتمع الدولي بالرد

طالبت بريطانيا نظام الأسد وداعميه، روسيا وإيران، بوقف العنف ضد المدنيين الأبرياء، معربة عن قلقها الشديد إزاء الاعتداء بأسلحة كيميائية وسقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين في مدينة دوما...
أحد الأطفال المصابين بأعراض الاختناق نتيجة قصف قوات النظام لمدينة دوما بالغازات السامة السبت 7 نيسان 2018

طالبت بريطانيا نظام الأسد وداعميه، روسيا وإيران، بوقف العنف ضد المدنيين الأبرياء، معربة عن قلقها الشديد إزاء الاعتداء بأسلحة كيميائية وسقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين في مدينة دوما المحاصرة بالغوطة الشرقية.
جاء ذلك في بيان صحفي رسمي أصدرته وزارة الخارجية البريطانية صباح اليوم الأحد تعليقا على الاعتداء الذي نفذته قوات النظام ضد المدنيين المحاصرين في مدينة دوما مساء أمس السبت بأسلحة كيميائية يرجح أنها غاز السارين وأوقع عشرات الضحايا ومئات المصابين معظمهم من الأطفال والنساء.
وقال ناطق باسم وزارة الخارجية: هذه أنباء مقلقة جدا بشأن الاعتداء بأسلحة كيميائية وسقوط عدد كبير من الضحايا. وإن صح هذا الاعتداء، فهو دليل آخر على وحشية الأسد ضد مدنيين أبرياء، والتجاهل الصارخ من داعميه للأعراف الدولية.
ولفت الناطق إلى أن هناك حاجة لإجراء تحقيق عاجل، ومن واجب المجتمع الدولي الرد. ونحن نطالب نظام الأسد وداعميه، روسيا وإيران، بوقف العنف ضد المدنيين الأبرياء.
ونفذت قوات النظام السوري بقيادة روسية مساء أمس السبت هجوما موسعا على مدينة دوما عبر هجومين جويين كيميائيَين استهدفا شمال مدينة دوما، بينهما ثلاث ساعات تقريبا، الأول وقع قرابة الساعة الرابعة مساءا قرب مبنى فرن سعدة في شارع عمر بن الخطاب؛ تسبَّب في إصابة 15 شخصا، أما الهجوم الثاني فقد وقع قرابة الساعة السابعة والنصف بالقرب من ساحة الشهداء في منطقة نعمان؛ وتسبَّب في مقتل ما لا يقل عن 55 شخصا، وإصابة ما لا يقل عن 860 مدنيا.
وأفاد المسعفون وعناصر الدفاع المدني بظهور أعراض شديدة على المصابين، حيث عانى جميع المصابين من زلَّة تنفسيَّة شديدة، وعانى بعضهم من احتقان مُلتحمة وحدقات دبوسية.
وأظهرت الصور والمقاطع المصورة الواردة من مدينة دوما عشرات الجثث لنساء وأطفال مُكدَّسين فوق بعضهم، وجوههم مُزرقَّة وأفواههم مُغطَّاة بالزَّبد، وعيونهم شاخصة، وهي صور تُشبه إلى حدٍّ بعيد صور الضحايا الذين قضوا في هجوم الغوطتين في آب/أغسطس 2013، وهجوم خان شيخون نيسان/أبريل 2017.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة