اتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الأحد، على توجيه “رد قوي مشترك” على الهجوم الكيميائي الذي نفذته قوات النظام في مدينة دوما بالغوطة الشرقية أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين معظمهم أطفال ونساء وإصابة المئات بحالات اختناق خطيرة.
جاء ذلك إثر محادثة هاتفية بين الرئيسين دانا خلالها بشدة الهجمات المروعة بالأسلحة الكيميائية التي ترتكبها قوات النظام في سوريا، واتفقا على وجوب محاسبة نظام الأسد على انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان، كما اتفقا على تبادل المعلومات حول طبيعة الهجمات، وتنسيق استجابة قوية ومشتركة.
وقرّر ماكرون وترامب “تنسيق إجراءاتهما ومبادراتهما داخل مجلس الأمن الدولي الذي من المفترض أن ينعقد اليوم في نيويورك”، وفق بيان رسمي أصدره الإليزيه.
ويوم أمس الأحد، كان ترامب قد كتب في حسابه الشخصي على تويتر: “قُتل كثيرون، بينهم نساء وأطفال، في هجوم كيميائي متهور في سوريا”، مضيفا “الرئيس بوتين وروسيا وإيران مسؤولون عن دعم الأسد الحيوان.. سيكون الثمن باهظا…”.
من جهتها، حذرت وزارة الخارجية الروسية واشنطن من أي تدخل عسكري في سوريا بذرائع مختلقة ومفبركة، وأن ذلك أمر غير مقبول بتاتا، ويمكن أن تنجم عنه “أوخم العواقب”.
أما إيران، الحليف الثاني لنظام الأسد، فقد اعتبرت الاتهامات الموجهة إلى قوات النظام السوري باستخدام أسلحة كيميائية “مؤامرة” جديدة ضد نظام الأسد. ورأت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان أن “مثل هذه المزاعم والتهم الصادرة عن الأمريكيين وبعض الدول الغربية، إنما هي مؤشر لمؤامرة جديدة ضد الحكومة والشعب السوريين، وذريعة للقيام بعمل عسكري سيزيد حتما من تعقيدات الوضع في هذا البلد وفي المنطقة”.
وكانت مصادر حقوقية وطبية قد أكدت وقوع هجوم كيميائي بغازي السارين والكلور على مدينة دوما للضغط على جيش الإسلام لتسليم مدينة دوما والخروج منها، أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين معظمهم أطفال ونساء وإصابة المئات.
مدينة دوما خلال تعرضها لقصف صاروخي وجوي 22 آذار 2018
9 أبريل، 2018 985 مشاهدات
أقسام
أخبار








